صیغ الأمر ودلالاتها المُختلفة فی خُطب نهج البلاغة
نویسندگان
1 طالب الدکتوراه، قسم اللغة العربیّة وآدابهابجامعة «خوارزمی».
2 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربیّة وآدابهابجامعة «خوارزمی».
doi
10.22059/jal-lq.2016.60957چکیده
إذا کان الأمر فی اللغة مُخصّصاً لتحصیل الفعل علی وجه الاستعلاء والإلزام، وهو الدلالة الحقیقیّة له، فإنّ الأمر کغیره من الأسالیب الإنشائیّة الأخری کثیراً ما تتولّد منه دلالات مجازیّة بمعونة قرائن الأحوال.وتهدف هذه المقالة معرفة صیغ الأمر الواردة فی خُطب نهج البلاغة، ودراستها دراسة نحویّة، بلاغیّة، والکشف عن الدلالات البلاغیّة المختلفة الکامنة وراء هذا الأسلوب، لذلک تقوم باستقرائها فی نصوص الخُطب وتقویمها دلالیّاً وفق المنهج الوصفیّ التحلیلیّ. ظَهر من خلال هذه المقالة أنّ الأمر ورد فی خطب نهج البلاغة بصیغه المختلفة، وبنسبة کبیرة مقارنة بالجمل الطلبیّة الأخری، وأنّ لصیغ الأمر فی خُطب نهج البلاغة دلالات مختلفة منها ما یدلّ على طلب الفعل على وجه الاستعلاء مع اللزوم، وهو الأمر الحقیقی، ومنها ما یخرج إلى دلالات بلاغیّة لیعبّر بها الإمام علیه السلام عمّا اختلج فی مکنونات صدره من مشاعر وأفکار ، وأنّ هناک ثلاث (3) دلالات ترد بکثرة، وهی: الندب، والنصح والإرشاد، والدعاء. وقد جاءت دلالات أخری، ولکنّها لم تکثر کثرة هذه الدلالات، وهذا الخروج ینمّ عن قیمة القضیّة الدلالیّة فی تفکیر الإمام البلاغیّ.