تجلیات الرومانسیة فی شعر البارودی

نویسندگان

1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة و آدابها بجامعة طهران، فردیس فارابی

2 طالبة الدکتوراه، قسم اللغة العربیة و آدابها بجامعة طهران، فردیس فارابی

doi
10.22059/jal-lq.2016.59517
چکیده

یعدّ البارودی رائد الشعر الحدیث وباعث النهضة الأدبیة التی رفعت شعار الدعوة إلى إحیاء التراث الشعری القدیم وإعادة مجده من جدید بحیث أصبحت فی ما بعد، مدرسة ممیزة لها أتباع أثروا الأدب العربی بإبداعاتهم ورفعوا من شأنه بنتاجاتهم. إنّه صبّ جلّ اهتمامه فی التغنیّ بآمال الأمة ومعالجة واقعها، فهو بحقّ شاعر کلاسیکی بکلّ ما تعنیه الکلمة. إلا أنه استطاع بموهبته الشعریة أن یتغلّب بین فینة وأخرى على هذا الطابع التقلیدی الذی قلما کان الشعر فیه یعبّر عن إحساس منفعل أو شعور أصیل، فاستطاع أن یصوّبه إلى اتجاه الشعر النفسی والذاتی، فتمثلّت هذه النزعات الذاتیة فی شعرالبارودی فی نزوعه إلى الطبیعة خاصة وتراوحت تجلیات الذات بین مشاعر الحبّ والحزن والحنین والغربة عنده. حاول المقال أن یتناول تلک اللمسات الرومنسیة فی دیوانه الذی کان یراه ترجمان حیاته، على ضوء المنهج الوصفی - التحلیلی فینتزع تلک الخیوط السحریة محاولاً تقدیمها على نسج رومنسی یلامس الروح ویداعب الوجدان ومن النتائج التی توصلنا إلیها أن الشاعر حاول التعبیر عن ذاتیاته عبر ترسیم مشاعر الحزن والوحدة والغربة فی المنفى وتوظیف عنصر اللیل فی بث الشجون والأحزان بالإضافة إلى التعبیر عن أرق العواطف وهو الحب إما بالتغزل بالمرأة وإما باتخاذ الوطن هیکلا للحب.