شعر فاروق جویدة فی دراسة أسلوبیة دراسة فی شعره الملتزم

نویسندگان

1 أستاذة مساعدة بجامعة الإمام الخمینی الدولیة بقزوین

doi
10.22059/jal-lq.1975.58819
چکیده

إن الأسلوب و الدراسة الأسلوبیة للعمل الأدبی من الموضوعات الهامة التی إهتم بها النقاد و الدارسون فی دراساتهم النقدیة الحدیثه. وهی تبین أن المراد بالاسلوب هو طریقة الصیاغة اللغویة و موضوع هذا الفن فی دراستهم هو الکلمات طولها و موسیقاها و دلالتها، و الجمل فی ترکیبها و ربطها و طولها و ایقاعها و مجازها التی تکوّن فنیّتها. فتعالج الدراسة هذه الأسلوبیة فی أشعار فاروق جویدة علی أنه یمثل الحرکة الشعریة الملتزمة المعاصرة فی مصر و الذی سایر بشعره الرکب المصری الثائر ضدّ النظام المستبدّ الحاکم. و ذلک بدءاً من مضامینه الشعریة إذ یعدّ النص الأدبی مصدراً خصباً من الأفکار و المعانی العالیة ممتداً إلی خصائصه الأسلوبیة من الترکیب و مستواه النحوی و التکرار و الصور و الإیقاع بمنهجٍ وصفی- تحلیلی مرکزّاً علی نماذج من شعره الملتزم الذی یجعل فیه الإمام الحسین(ع) نموذجاً فذّاً ینقذ البشریة من آلامهم المعاصرة. و مما یفید البحث أنّ الشاعر یزاوج فی أشعاره بین مشاعره الرومانسیة و أفکاره الواقعیة التی یعیشها هو و شعبه علی أرض الواقع. و الفکرة التی أکدّ علیها الشاعر فی قصائده الثلاثة أنّ الإنحراف عن مکتب الحسین(ع) ممّا یجلب له و لشعبه الظلام و الشقاء و القهر و الدنس ... إلخ. و یری بأنّه لا مفرّمن الصعاب المعاصرة الاّ اللجوء  إلی الحسین(ع) و فکرته البشریة. کما نجح الشاعر أن یوافق بین مضامینه و أسالیبه اللغویة فجاءت منسجمة متسقة مع المعنی الذی یلقیه علی المتلقی.