الرثاء بین العاطفة والخیال (أبو تمام یرثى محمد بن حمید الطوسیّ)
نویسندگان
1 استادیار دانشگاه علامه طباطبایی
2 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة و آدابها، جامعة العلوم و المعارف القرآنیة
doi
10.22059/jal-lq.2013.50207چکیده
المقالة هذه تبحث عن خصوصیة الرثاء فی قصیدة أبی تمام، التی رثى بها محمد بن حمید الطوسی (قائداً من قوّاد المعتصم بالله) وتدرسها من حیث الموضوع والعاطفة والخیال. والمستنبط أن الشاعر یتناول الموت فی القصیدة بنظرة أقرب للفلسفة، ویصدرها ببیان العجز الإنسانی أمام مأساة الحیاة والتسلیم لمشیئة الله. والقصیدة فی مضمونها العام موقف مشرف ومبدأ راسخ وقیمة فی الوفاء والإخلاص، وکانت العاطفة فیها صادقة إنسانیة صحیحة. أما الخیال، فکان قویاً فی أبیات القصیدة؛ إذ نجح الشاعر فی إبداعه لتصویر معانی الفداء والتضحیة التی اتـّصف بها المرثیّ، کما أن رکون الشاعر إلى عنصری التشخیص والتجسیم أدّى إلى نجاحه أیضاً.