تحلیل الأفعال الکلامية في سورة النور علی ضوء نظریة جان سیرل

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران، طهران، إيران

2 طالبة الماجستير في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران، طهران، إيران

3 طالب الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران، طهران، إيران

doi
10.22108/rall.2024.141341.1519
چکیده

تعد نظریة الفعل الکلامي من الاتجاهات التداولیة التي تضع السیاق الخارجي للنص في خانة اهتماهها في تحلیل الخطاب الذي یولّده المؤلف؛ وذلك للکشف عن مقصدیته التي أراد إيصالها إلی المتلقّي. وعلی المتلقي أنْ یأخذ هذا الأمر (السیاق الخارجي) بعین الاعتبار، لإدراك أحسن للنصّ. وهذا من إنجازات هذه النظریة التي قد أسّسها أوستین، وقد وسّعها ونظّهما جان سیرل؛ وذلك بتتبع دراسات أستاذه أوستین. المقال یعالج آيات سورة النور المبارکة التي تتناول عدة موضوعات، أهمّها قضیة (الإفك) التي تحذّر منها؛ وذلك بسبب العقوبات التي تعقب الکاذبین في هذا الأمر. هذا المقال منهجه الوصفي – التحلیلي، بحیث قد اتخذ نظریة الفعل الکلامي أسلوباً لتحلیل آیات سورة النور المبارکة. یهدف المقال إلی دراسة آیات سورة النور المبارکة، وفق النظریة المذکورة، للکشف عن المعاني الضمنیة للمتکّلم في کلامه، ويييّن أن السیاق الخارجي للنصّ له تأثیر ملحوظ في فهم المتلقي. من النتائج التي توصّل إلیها المقال، وذلك وفق تطبیقه نظرية الأفعال الكلامية علی آیات السورة المذکورة، علی ضوء تقسيم سيرل للأفعال الكلامية، أنّ المتكلّم وظّف فعلي الكلامي الإخباري والتوجيهي، حيث بيّن مكانة المفترين في الآخرة، والنظام الطبيعي للعالم، وخلق الليل والنهار، وحالة الأشخاص المتظاهرين بالإيمان، وخصائص المؤمنين وإبلاغ الخبر للانسان من حيث علمه بأعمالهم، وذلك من خلال الفعل الكلامي الإخباري، والأمر بإقامة الصلاة، وأداء الزكاة، وإطاعة نبيّه (|)، ونهي المؤمنين عن الأفكار التي تسبّب الشك في قدرة اللّٰه تعالى. وأما وفقاً للموقف الخارجي، فالأهداف الكلامية الضمنية للمتكلّم تختزل في الأفعال الكلامية الالتزامية والتوجيهية والتعبيرية والإعلانية، وهذا تمّ كشفه عن طريق مقام النصّ؛ فإنّ الآليات اللغوية المستخدمة من جانب المتكلّم تتناسب تماماً مع أهدافه، وهذا مؤشّر على معرفته بالموقف الكلامي والبلاغة بأكمله. وفقاً لتحليل الآيات، أنّ نسبة استخدام الفعل الكلامي التوجيهي هي الأكثر بالنسبة للأفعال الكلامية الأخرى، كما أنَّ الموقف الكلامي للآيات المنورة قد ساعد بشكل ملحوظ في الوصول إلى ما قاله المتكلّم ضمنيّاً، وهو الأمر الذي يُعدّ الأساس في نظرية الفعل الكلامي.