تطبیق نظرية عوالم النص في قصة ثلج آخر اللیل لزکریا تامر نموذجاً

نویسندگان

1 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة بوعلي سينا، همدان، إيران

doi
10.22108/rall.2024.141374.1520
چکیده

تُعدُّ نظریه عوالم النص، إحدی أدوات اللسانیات المعرفية التي توفّر للقارئ القدرة على دراسة مكونات وبنية النص والخطاب بدقة، كما تُعد أداة مناسبة للتحليل الأدبي الحديث. تمکّن هذه النظرية القارئ من ایجاد إطار دقيق وعلمي للشرح المنهجي وللتفادي من الأوصاف الشخصية الذوقية والمتناثرة. هذه النظرية عبارة عن حدث لغوي، يتضمن مشاركين اثنين على الأقل، بالإضافة إلی تمثيلٍ يتضمن سياقاً للجمع بين النص والسياق. هذه الفكرة هي إطار لتحليل الأدب في ثلاثة عوالم مختلفة ومترابطة. تطرح في تلك العوالم، ثلاث مستویات: فالأول هو عالم الخطاب الذي يتناول المشاركين في الخطاب والعوامل المؤثرة فيه؛ والعالم الثاني هو عالم النص، يشتمل على عناصر بناء العالم، والتي تتضمن في حد ذاتها مكونات الزمان، والمكان، والشخصية، والأشياء، ومقترحات توسیع الأدوار؛ والعالم الأخير، تحت عنوان العوالم الفرعية، يشمل العالم المرجعي، والعالم الموقفي، والعالم المعرفي. ونوقش البحث بالمنهج الوصفي ـ التحليلي، بالطریقة المعرفية، ومن منظور فيرث بشأن نظرية عوالم النص، مبیناً هذه العوالم الثلاثة في قصة ثلج آخر الليل القصيرة من مجموعة ربيع في الرماد، للكاتب السوري، زكريا تامر، وتوصل إلى استنتاج، مفاده أنّه في سياق عالم الخطاب، تمّ تشكيل هذا العالم، بناءً على معتقدات، وقناعات، ومشاعر الشخصيات الأربعة في القصة، وهم يوسف، وأبوه، وأخته، وأمه. والمستوی الثاني، هو عالم النص، تمّ إنشاؤه بناءً على عناصر بناء العالم ومفترحات توسیع الأدوار التي تكون في الغالب بصيغة الماضي ولتوسيع الحبکة. والمستوی الأخیر، أي العوالم الفرعية، فقد لوحظ أنّ ترداد العوالم الموقفية للرغبة وعوالم الأهداف مرتفع، وقد تمّ استيعابها وتضمینها في عالم النص الرئيس.