دراسة الصورة الشعرية في ملحمة الإمام علي () لجورج شکور
نویسندگان
1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الحكيم السبزواري، سبزاور، إيران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الحكيم السبزواري، سبزاور، إيران
3 طالبة الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الحكيم السبزواري، سبزاور، إيران
4 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الحكيم السبزواري، سبزاور، إيران
doi
10.22108/rall.2024.141399.1522چکیده
إنّ الصورة هي أحد العناصر الأساسية للشعر. كما قال المنطقيون في تعريف الشعر: الشعر كلام خيالي. إن ملحمة الإمام علي (8) للشاعر المسيحي المعاصر، جورج شكور، قد نُظِمت في 422 بيتاً. ففي هذا العمل الأدبي، قام الشاعر برسم مشاهد معارك الأبطال وصراعاتهم بشكل جميل وملحمي وخيالي. وبما أنه لم يتم إجراء بحث مستقل على صور هذه القصيدة الملحمية، فمن المهم والضروري إلقاء الضوء على صور هذه القصيدة بهدف إظهار جمالية صورها. وقد جرت في هذا المقال محاولة لدراسة وتحليل أهم عناصر الصورة في العمل المذکور بطریقة وصفیة ـ تحلیلیة. وتظهر نتائج المقال أن الشاعر قد تمكن بنجاح من وصف جهاد الأبطال وشجاعتهم، باستخدام الصور المتنوعة، وباستخدام أنواع مختلفة من التشبيهات، بما في ذلك التشبيه البليغ، والتشبيه المركب، والتمثیل، واستخدمها كأداة لنقل المعاني بشكل أفضل وتقريبها إلى ذهن المتلقي، وكذلك أنه من خلال مقارنة المفاهيم المجردة بالأشياء الملموسة والمادية، قد جعل فهمها سهلا على المخاطب. وتبين أيضا أن الشاعر ـ عبر تجسید الأدوات الحربية، مثل السيوف، والرماح، والحصون، أو المفاهيم المجردة والانتزاعية، مثل الموت، والزمن، والخطيئة، والدين، وغیرها ـ قد زاد من ديناميكية صوره. وبالإضافة إلى التشبيهات والاستعارات، قد أدّى استخدام المجاز والتعابیر الکنائیة في محلها إلى توسيع نطاق الصور، كما أدى استخدام أنواع مختلفة من المبالغات الفنية والصور التلميحية والصور السمعية، خاصة في تصوير مشاهد المعارك وشجاعة الأبطال، إلى جعل هذا العمل الفني أكثر جاذبية.