التعدیلات المعجمية في ترجمة كتاب ادبیات فارسی از عصر جامی تا روزگار ما علی أساس نظرية كاتفورد الترجمة العربية لبسام ربابعة نموذجا

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد تشمران أهواز، أهواز، إيران.

doi
10.22108/rall.2024.142599.1545
چکیده

شهدت الترجمة منذ بداية التنظير، اتجاهات مختلفة، تجلت من خلالها آراء المنظرين علی اختلاف المشارب والمدارس التي ينتمون إليها. ولا يخفى على أحد أنه كان هناك جدال طويل حول الجودة، والصدق، والأمانة، والخيانة في الترجمة، منذ القدم إلى غاية الخمسينيات، حيث تدرس الترجمة، كفرع من فروع علم اللغة. فلا يمكن إنكار أهمية هذا العلم وفضله في تطور دراسات الترجمة ونظرياتها. ومن الذين أسهموا في تطور النظريات اللغوية للترجمة هو كاتفورد الذي ركز على إيجاد التكافؤ في الترجمة بين اللغة المصدر واللغة الهدف، من خلال القیام ببعض التعدیلات في الترجمة. فيحاول البحث هذا من خلال استخدام المنهج الوصفي ـ التحليلي، دراسة التعدیلات المعجمية في ترجمة بسام ربابعة العربیة لكتاب محمد رضا شفیعي كدكني الموسوم بادبیات فارسی از عصر جامی تا روزگار ما، علی أساس نظرية كاتفورد. ومن أهم النتائج التي توصل إلیها المقال هي أن المترجم أجرى تعديلات كثیرة في ترجمة المفردات، والتركيبات، والأمثال، واستخدم مرادفات قريبة من لغة القارئ العربي وثقافته عند مواجهة البنی المختلفة في اللغتین الانطلاق والوصول. ولقد جاءت معظم هذه التغييرات لنقل المعنى الصحیح الذي قصده المؤلف الأصلي، الأمر الذي يدل علی استيعاب المترجم ومعرفته الجيدة باللغة والثقافة الفارسية، وفهمه بالفروق الدقيقة بین اللغتین. ومع ذلك، في بعض الحالات، أنه لم يكن ناجحا في العثور علی تكافؤ الكلمات والتركیبات والتعابیر، وفشلت تغييراته التي أجراها في الترجمة، وأوصلت للقارئ العربي معنى لم يقصده المؤلف الفارسي، كما أن معظم أخطائه حدثت في ترجمة الأشعار الفارسية علی وجه الخصوص، وهذا من نتاج قرائته وفهمه الخاطئ لتحلیل بعض المفردات والتركیب.