إستراتيجيات الإقناع اللغوي في خطابات النبي () السياسية

نویسندگان

1 أستاذ محاضر في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة مازندران، بابلسر، إيران

2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة كاشان، كاشان، إيران

3 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة مازندران، بابلسر، إيران

4 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة مازندران، بابلسر، إيران

doi
10.22108/rall.2024.140116.1494
چکیده

الإقناع هو التقنية اللغوية الهادفة مع الآليات والإستراتيجيات التواصلية، من أجل تنظيم سلوك معين في عملية الخطاب؛ لذلك يسعی المتحدث إلی تغيير معتقدات الآخرين وسلوكهم باستخدام الإستراتيجيات اللغوية، باعتبارها أحد أهم مكونات القوة الناعمة، ويمکنه أن يحقق أهدافاً محددة، ويعيد إنتاج الأسلوب الکلامي المثالي من خلال اختيار أنماط التواصل المتنوعة وأساليب الکلام المدوّنة. فبما أنّ الإقناع يتوجه خطابياً من مرسِل إلی مرسَل إليه، ويکون قصد المرسِل هو التأثير علی المرسَل إليه عقلياً وعاطفياً ليسوقه إلی قبول رأيه أو معتقده في شيء ما، فيقوم علی الحجة والبرهان من أجل إسکاته بحججه. لقد سعی هذا البحث علی ضوء المنهج الوصفي ـ التحليلي، إلی دراسة جوانب کفاءة النبي (|) التداولية والبلاغية، وشرح الاستخدام المهيمن للغته السياسية، وفق سياق الموقف، مما يساعد في حل الأزمات السياسية والمشاكل الاجتماعية الراهنة. تدل نتائج البحث علی أنّ بنی اللغة السياسية للرسول الكريم في شكل الآليات اللفظية والبلاغية والقياسية، بالإضافة إلى فن التصوير، کانت لها وظيفة إقناعية سهّلت عملية إقناع المخاطبين وتوجيههم وهدايتهم في عملية الخطاب.