أسلوبية قصيدة " عذاب="" الحلاج"="" لعبدالوهاب="" البياتي="" وفقا="" للنظرية="" البنيوية="" النقدية"="

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة ولايت، إيرانشهر، إيران

2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة ولايت، إيرانشهر، إيران

doi
10.22108/rall.2024.140560.1502
چکیده

الأسلوب منهج يركّز على العناصر الأساسية والداخلية للعمل الفني، للكشف عن معايير الاختراع والابتكار فيه. إنّ مناقشة أسلوب العمل الأدبي وسيلة لفهم الآراء والنظرة العالمية والثراء الفني للعمل الأدبي؛ إذ إنّها توضح كيفية تفاعل المؤلف مع الإمكانات والكفاءة اللغوية التي تظهر في المستويات المختلفة للغة. يمكن القول بأنّ الأسلوبية هي إحدى الأساليب الجديدة التي دخلت مجال الأدب لتحليل النص، بحيث يمكن من خلالها الوصول إلى أحسن الفهم للنصوص الأدبية. تحتوي قصيدة عذاب الحلاج لعبد الوهاب البياتي على ستة أجزاء داخلية تشكل بنية ذات معنى في اتصال عضوي، ليتمكن الشاعر من استحضار شخصية صوفية كحلاج حتی يشرح تجربته الواعية لمجتمعه المعاصر. ولذلك تصبح قصيدة عذاب الحلاج بنية ذات معنى تعكس ظروف المجتمع. وفي السياق ذاته، وبالنظر إلى السمات الأسلوبية المحددة للقصيدة، يهدف هذا المقال إلى التحقيق في شتی مستويات القصيدة، منها الفكرية، والصوتية، والنحوية، والبلاغية، من خلال الاعتماد على المنهج الوصفي ـ التحليلي القائم على التفسير والتحليل. تشير نتائج هذا البحث إلى أنّ قصيدة عذاب الحلاج تتكون من ستة أقسام داخلية محزنة، تشكل بنية ذات معنى في ارتباط عضوي، بحيث يتمكن الشاعر من استدعاء شخصية صوفية بهدف شرح تجربته الواعية وتقديم الاستجابة المناسبة لتصرفات مجتمعه المعاصر. وبهذا، تصبح القصيدة بنية ذات معنى دالة على أحوال المجتمع. لقد أبدع البياتي في هذه القصيدة الواقعية الصوفية، وترك أسلوباً خاصاً قد تجلّی في عدّة مستويات: لغوية، وأدبية، وفكرية. فإن انسجام المستوى اللغوي والأدبي لهذه القصيدة مع نظيرتها الفكرية هو من أهم السمات الأسلوبية لهذه القصيدة.