دور المشاركين في النص عند ديبوجراند وتطبيقاته علی النص القرآني
نویسندگان
1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
3 طالبة الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
4 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
5 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
doi
10.22108/rall.2022.132553.1403چکیده
كل نصٍّ له رسالة تقوم على جملةٍ من الأهداف والمقاصد التي يمكن أن تكون ظاهراً سطحياً أو ضمنيةً بعيدة المدى؛ وعندما يتمّ إرسالها إلى المتلقّي، تخضعأو الرد. المقبولية تتعلّق بموقف متلقّي النص وعلى حسب رأي ديبوجراند ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمعياري الاتساق والانسجام؛ فعلى المرسِل أن ينسج نصه متماسكاً متّسقاً ليحقّق مقاصده ولکي يلفت انتباه المتلقّي للنص، بغية المشارکة في فك شفرات النصّ وللحكم علی مدی التزام النص بمعياري التماسك والاتساق؛ وبعبارة أخرى يكون مقبولاً عنده أو غير مقبول. القصدية نبعٌ من النظرية التداولية، ولقبول النص من جانب المتلقّي، يجب أن يراعى مقتضى الحال في الكلام أو النص إلى جانب صحته النحوية والدلالية؛ ولهذا يمكن أن نعدّها من الملامح التداولية. يتناول هذا البحث وصفاً لمعياري القصدية والمقبولية في ضوء آراء ديبوجراند محاولاً تحديد أبعادهما، مع تطبيقات لهذين المعيارين من القرآن الكريم. توصّلت هذه الدراسة إلى نتائج، منها: أنّ مقبولية النص القرآني عند المتلقّين تكون نتيجة لتحقّق الفهم، وأن تطبيق هذين المعيارين على النص القرآني يساعد على فهمه بشكلٍ أفضل، وإن لا يزد فهماً جديداً.