دراسة الحال وواوها من منطلق معاني النحو للجرجاني
نویسندگان
1 استاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أراك، أراك، إيران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أراك، أراك، إيران
3 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أراك، أراك، إيران
doi
10.22108/rall.2023.137328.1459چکیده
ما تتجرّد عنها وجوبا أو جوازا. ویبدو في باديء النظر أن هذه الصور مترادفة یمکن إحلال بعضها للآخر. والحقیقة لیس کذلك، بل کل صورة منها تمثل معنیً لطیفاً ودلالة دقیقة تُدرس علی ضوء معاني النحو التي تَمّ تأسیسها بید عبد القاهر الجرجاني، والتي تکشف عن الفروق بین مختلف التعبیرات في اللغة. هذه المقالة ترید أن تدرس الفرق بین ضروب الحال ترکیزاً علی الحال التي تقترن بالواو أو تتجرد عنها بالاعتماد علی المنهج الوصفي ـ التحلیلي وتمخضت عن هذه لنتائج: اقتران الحال بالواو فیما یجب یعود إلی صیاغة اللغة وفیما یجوز یعود إلی دلالة اللغة ونظم الکلام في رأي الجرجاني. یحصل الفعل المضارع حالا متلبسا مع عامله؛ وإن دخلت علیه الواو تدل علی استمرار الفعل المضارع إلی زمن التکلم. الحال المفردة تمثل الاهتمام بالحال، وما یقابلها من الحال الجملة الاسمیة المتصدرة بضمیر ذی الحال تمثل الاهتمام بالفاعل. تفيد الجملة الاسمیة حالا أن الحال کانت أصلا ثابتا مستقرا، إن اقرنت بالواو؛ وإن سقطت الواو منها تلازم العامل والأولی آکد من الثانیة. تدل الجملة الفعلیة المتصدرة بالفعل الماضي حالا علی أن الحال حصلت قبل عاملها وانتهت عند اقترانها بالواو، وسقوط الواو منها یدلّ علی التلازم والتزامن بین الحال وعاملها کأن الحال هي العامل وعلی العکس. تلعب الواو الحالیة مع "لم" و"لما" نفس الدور الذي لعبت مع الفعل الماضي حالا لقلبهما المضارع ماضیا.