دراسة الأبعاد التداولیّة في الخطاب السياسي للسيّد حسن نصر الله وفقًا لآراء جون سیرل
نویسندگان
1 أستاذ مشارك قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة خلیج فارس، بوشهر، ایران
2 أستاذة في قسم اللغة العربیة وآدابها بالجامعة اللبنانیة، بیروت، لبنان
3 حاصل علی الدكتوراه في قسم اللغة العربیة وآدابها بالجامعة اللبنانية، بیروت، لبنان
doi
10.22108/rall.2022.134430.1423چکیده
الحجاج التداولي يدرس الخطاب مقام التخاطب، وأغراض المتكلم، وانتظارات السامع، والمعارف المشتركة بين المتكلم والمستمع؛ وهذه المعطيات ضرورية لفهم الملفوظات فهمًا صحيحًا ومكتملًا. تهدف هذه الدراسة إِلى الكشف عن أبعاد الحجاج التداولي في خطاب السیّد نصر الله، وعن المقاصد والغايات التي أراد الإضاءة عليها من أجل خلق نهضة فكرية، قوامها الوعي بالقيم الدينية والسياسية والاجتماعية والوطنية. سيتمّ في هذا البحث درس الخطاب المنطوق من قبل السیّد نصر الله، وتعالج الحجاج التداولي الذي ظهر فيه، وبالتحديد الشخصية من خلال الإشاریّات وأنواعها کالإشارات الشخصیّة، والإشارات المكانیّة، والإشارات الزمانيّة، والإشاريَّات الاجتماعية، وأسماء الإشارة، وأفعال الكلام وأنواعها. نستنتج أنّ لمفهوم التداوليّة خط كبير في خطاب السیّد نصر الله؛ فمن إشاريات وإحالات على الشخصية والمكان والزمان، وصولًا إلى الإشاريات الاجتماعية، وانتهاءً بالفعل الكلامي الذي يتميّز، بأنه فعل لفظي، إِنجازي، تأثيري. الإشاريات تساهم في تأسيس العلاقة الإيمانية والاجتماعية بين السیّد نصر الله وجمهوره، كما تؤشر إلى الانتماء إلى جماعة المضحين المقاومين، في مقابل جماعة المحبطين والمتخاذلين، ويظهر أيضًا الجمع بين المتكلم والمخاطب، وهذا من الوظائف التداولية أو القصدية، وهي موافقة الخطاب مقتضى الحال، حيث يرى الجمهور نفسه كجمهور مقاوم ومضحٍ، يختلف ويتمايز عن أولئك الذين في الطرف الآخر. الأفعال التعبيرية في خطاب السیّد نصر الله تعبّر دائمًا عن غضبه تجاه العدو الصهيوني، ومحبته للجمهور، وافتخاره بالشهداء والمضحّين. فقد اعتمد الباحث في دراسته هذه على المنهج الوصفي -التحليلي إذ یقوم على استقراء الخطب السیّد حسن نصرالله ومن ثم تحليلها من ناحیة تبیین عناصر التداولیّة.