مقارنة أسلوبية للثروة المعجمية ودلالتها بين السور المکية والمدنية في القرآن الکريم
نویسندگان
1 طالبة الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الإمام الخميني الدولية، قزوين، إيران
2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الإمام الخميني الدولية، قزوين، إيران
doi
10.22108/rall.2020.122063.1270چکیده
إن الأسلوبية إحدى المناهج الخاصة المستخدمة في تحليل النص. ومن أنواعها هي الأسلوبية الإحصائية التي ترکز على الإحصاء ونسبة ورود المفردات بصدد الوصول إلى نتائج قيمة ومتينة في التحليل اللساني والأدبي. ومن أهم الطرق الإحصائية هي مقاربة جونسون المهتمة بالثروة المعجمية في النص، حيث يقوم بإحصاء المفردات المتفردة (کلمات غيرمکررة) في النصوص. إن هذه الطريقة قد وسع استخدامها في أسلوبية النصوص والمقارنة بينها. وبما أنّ النص القرآني يعتبر نصاً أدبياً، علاوة على ما فيه من الجوانب الدينية والعقائدية، فيساعدنا تحليله في ضوء المناهج الجديدة في کشف بعض الجوانب اللسانية فيه. وبناء على ذلک، يقوم هذا البحث بالاعتماد على المنهج الوصفي ـ التحليلي، بإحصاء الثروة المعجمية في السور المکية والمدنية والمقارنة بينهما، يهدف إلى تبيين الفرق بين هذا القسمين من السور مع وجود الفرق في المضمون؛ وأما النتيجة الرئيسة فهي أنّه ليس هناک فرق ملحوظ بين السور المکية والمدنية على أساس السور المدروسة، من حيث الثروة المعجمية على رغم من المواضيع المتفاوتة.