دورة حياة القصيدة في الشعر الوسائطي قراءة سيميوثقافية فـي قصيدة قالت لي القصيدة ... ضوءها العمودي

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملک خالد، محايل عسير، السعودية

doi
10.22108/rall.2021.122938.1286
چکیده

الأدب الوسائطي أو الأدب الرقمي التفاعلي أدب يدل على أدب الشاشة وصفة التشعّب عبر العُقد والروابط مع تحقق أي درجة من درجات التفاعل. وينسحب هذا المصطلح بالضرورة على أنواع الأدب الرقمي التفاعلي شعرا وسردا؛ لذلک نطلق على الشعر الوسائطي أو الشعريات التي استعانت بالوسائط المعلوماتية، مصطلح الشعر الرقمي التفاعلي أو مصطلح الشعر الوسائطي؛ فالمصطلحان مترادفان، ولا بأس في استخدامهما معا أو استخدام واحد منهما للدلالة على الآخر. يهدف البحث إلى مقاربة قصيدة قالت لي القصيدة ... ضوءها العمودي، الرقمية التفاعلية في إطار منهج السيميوثقافة الرقمية، محاولا الکشف عن دورة الحياة في هذه القصيدة، وکيفية کتابتها عبر الکلمة واللوحة التشکيلية والأنيميشنز. وتتمثّل أهميته في رصد الصعوبات والآلام التي تصاحب عملية ولادة القصيدة عبر وسيطها الرقمي. وينتهي البحث إلى أن القصيدة تحمل تناقضا واضحا بين العنوان وطبيعة النص الداخلي؛ فالعنوان يشير إلى عمودية القصيدة قالت لي القصيدة ... في ضوءها العمودي، بينما يحتفي النص الداخلي بقصيدة النثر في ثوبها الرقمي، کما أن القصيدة أخذت مسارا دائريا في الإبحار؛ تعبيرا عن دوران الولادات الإبداعية واستمرارها دون انقطاع، أضف لذلک أنّ الشاعر أحجم عن تجنيس نصه.