إطلالة على منهج ابن عصفور في مثل المقرّب

نویسندگان

1 طالبة الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان

2 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان

3 أستاذة مساعدة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان

doi
10.22108/rall.2019.111849.1145
چکیده

مکانة علم النحو المرموقة بين العلوم العربية مما أيّدها کلّ من أراد الصحة في قراءة القرآن الکريم أو فَصاحة التکلم باللغة العربية أو الکتابة بها. ومن أهمّ ما يدلّ على هذه المکانة وفور التأليفات النحوية من قديم الأيام والتعليقات عليها وتشعّب المذاهب فيها. ومن أقوى دوافع العلماء في هذا المضمار الإتيان بمصنَّفٍ يسهّل قواعد العربية على المتعلّمين. ولأن نستوعب نصوصهم ونصل إلى منهج مقبول في تأليف الکتب الدراسية، علينا التعرّف على منهجهم. والمنهجية هي الطريق الوحيدة التي بها يُعرف النهج الذي سار المؤلّف عليه وتتّضح طوابعه التعليمية المفيدة فبها نُقوِّم الکتب ويمکننا فهم النصوص. وأما من النحاة فمن قام بشرح مصنَّفه لأسبابٍ ما. ومن ميزات هذه الشروح إبقاء منهج الشرح على درب منهج النصّ وصيرورتهما کتأليف واحد، الأمر الذي يعطينا مَيَداناً أوسع في المنهجية. فبحثنا عن شروح النحاة على مؤلّفاتهم واخترنا منها ما صُنّف مبکراً وقلّ تعرّفنا عليه وهو مُثُل المقرَّب شرح ابن ‌عصفور الإشبيلي لکتابه المقرَّب. ومن هذا المنطلق، توخّى البحث المنهج الوصفي ـ التحليلي للوصول إلى الهدف المنشود، ألا وهو التعرف على محتوى مُثل المقرّب ومنهج ابن ‌عصفور فيه، ومذهبه النحوي، وکيفية مزاولته مسائل النص وتسهيل سبل استيعابه. ومن أهمّ ما حصل البحث عليه تجلّي مظاهر من منهجه التعليمي، وهي الطريقتان الاستقرائية والتکشيفية، والعدول عن التعاريف الذهنية، والتجنّب عن الغور في الخلافات النحوية؛ وقد تبين أن منهجه العام في أصول النحو يضاهي منهج البصريين.