دراسة أخطاء الترجمة لدي متعلمي اللغة العربية في المدارس الإيرانية (طلاب المرحلة الثالثة الثانوية الثانية بمحافظة فارس نموذجاً)

نویسندگان

1 طالب دکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان

2 استاذة مساعدة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة کاشان

3 أستاذ مشارک في قسم العلوم التربوية والنفسية بجامعةأصفهان

4 أستاذة مشارکة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان

doi
10.22108/rall.2018.104801.1046
چکیده

لعملية تعليم اللغة وتعلّمها ظروفٌ خاصة تتمثّل فيها إمکانيّاتها وتحدّياتها. وتکاد ظاهرة الخطأ تعمّ کلّ نشاط لغوي تجعل الدارس يحتاج إلىتزويد نفسه وقدراته بمهارة تحليل الأخطاء بغية الوقوف عليها. إذن وتماشياً مع تطبيق المناهج المستحدثة لتعليم اللغة الأجنبية على المستويالعالمي وتطويراً لمهارة الترجمة لدي المتعلّمين، لقد عالجت الدراسة الراهنة أخطاء الترجمة عند الطلبة الإيرانيين من الدراسين بالمرحلة الثانويةالثانية، حيث يتعرّض الباحثون للکشف عن أنماط الأخطاء ثم إلى تحليل الأسباب الکامنة وراء کلّ منها ترکيزاً على منهج وصفي  تحليلي؛يشمل المجتمع الأصلي للدراسة طلابَ المرحلة الثالثة الثانوية الثانية الدارسين بالمدارس الإيرانية وقد تکوّنت عيّنة البحث بطريقة عشوائية منأربعين دارساً من طلبة مرحلة الثالثة الثانوية القاطنين في ماالي حاافظة فارس؛ فقد قام الباحثون بتدوين اختبارات ثلاثة واستخدموها طيلةالعام الدراسي وفي نهايته باعتبارها أداةً لاستخراج أخطاء الترجمة ثم تحليلها. من أهمّ النتائج التي تمخّض البحث عنها هي أن أخطاء الترجمةعند مجتمع الدراسة متمثّلة في حذف عنصر أو إضافة عنصر أو اختيار عنصر غير صحيح أو ترتيب العناصر ترتيباً غير صحيح. وهذه الأخطاءإما تنجم عن تداخل العربية والفارسية أو عن تداخل عناصر اللغة العربية نفسها وإما عن نسج التعلّم الخاطئ الذي يشمل حاتوي کتابالعربية المدرسي، واخااذ رؤية تسطيحية في تقويم تراجم الطلاب، واتجاه التعلم الببغاوي في ترجمة النصوص، وقلّة اهتمام المعلّم بالمحادثةباللغة العربية في قاعة الدراسة.