الحقول الدلالية الدينية في أشعار العلامة السيّد محمّد حسين فضل الله ديوان قصائد للإسلام والحياة نموذجاً
نویسندگان
1 أستاذ مسامد في قسم اللوة الع يية بجامعة خليج فارس يوشهر
doi
10.22108/rall.2018.80637.0چکیده
الملخّص ومِن أهمّ دواوين العلامة فضل الله هو ديوان قصائد للإسلام والحياة. لقد مثَّلَ هذا الديوان اتّجاهاً جديداً في الشّعر العربي عامّةً، والعراقي النّجفي على وجهِ الخصوص. جاء معجمه الشعري موحياً معبّراً غير مقتصرٍ علىکلمات محدّدة. فقد تنوّع معجمُه الرّوحي في لحظات الدّعاء والتأمّل والابتهال إلى الله، فضمَّ العديد مِن المفردات المنفتحة على العالم الرحب اللانهائي المطلق. الحقل الدلالي باب مِن أبواب علم الدلالة في الدراسات اللغوية الحديثة. ويهدف هذا البحث إلى تحديد الحقول الدلالية الدينية في ديوانه «قصائد للإسلام والحياة». أهمّ الحقول الدلالية الدينية التي استخدمها الشاعر في هذا الديوان يدور حول الحقلين: حقل أصول الدّين وحقل فروع الدّين. وکلّ منهما ينقسم إلى فروع متعدّدة. سنستعرض في هذا البحث هذين الحقلين الدلالين، وکيف وظفّهما الشاعر في أشعاره. الشاعر يستثمر في ديوانه الرمز الموضوعي، وهو الّذي يستثير التراث بما فيه مِن طاقات تفجر الوعي لدي الجمهور المسلم، خاصة الرموز الحية في نفوس أنصار أهل البيت، وقد يعمد الشاعر إلى الرموز اللغوية مِن مثل: الذئاب والکلاب والظلام والنور والرياح. إنّ الحقول الدلالية عند الشاعر احتوت على ألفاظ موحية، سواء منها ما أُخِذَ مِن اللغة الحديثة، التي تتماشى مع روح العصر، وما أُخِذَ مِن لغة القرآن التي يتمثّلها السيّد دوماً في درسه، وتأليفه، وتفسيره القرآن الکريم، ودعائه. وهذا الجمع بين لغة المعاصرة، وبين اللغتين، الدينية، والتراثية يدلّ على امتلاکه لناصعة اللغة. ينتقي الشاعر مِن الألفاظ ما يشاء بعيداً عن الغرابة القاموسيّة، بل جاءت ألفاظه مناسبة، متناسقة مع أسلوبه الشعري. فقد اعتمدنا في دراستنا على المنهج الوصفي والتحليلي وقمنا باستقراء الأبيات التي تدلّ على الحقول الدلالية الدينية، وحدّدنا من دواوينه «قصائد للإسلام والحياة»، لکي نستنتج نتيجة ملموسة.