منهج فاضل السامرائي في تحديد العلاقة بين النحو والمعنى

نویسندگان

1 ماجستير في اللغة العربية وآدابها بجامعة تربيت مدرس

2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة تربيت مدرس

doi
10.22108/rall.2018.80580.0
چکیده

إنّ النحو قد بدأ من منطلق عظيم، وهو السعي لفهم معاني القرآن الکريم ومعرفة أساليب التعبير عن تلک المعاني والکشف عن أسرار بلاغته ووجوه إعجازه. ثمّ خطا علماؤه خطوات لإنضاج الفکر النحوي والارتقاء به إلى أرفع مستويات الرقي العقلي وذلک بتنويع اتجاهات البحث فيه وتطوير وسائل الکشف عن وجوه معاني الکلام. يتناول هذا البحث واحداً من الشخصيات النحوية التي يکون لها دور مهم في إيحاء النحو العربي في يومنا هذا، فهو ينظر إلى النحو بمنظاره الجديد، وهو البحث عن المعنى من خلال النحو. ويقوم بحثنا هذا بدراسة آراء السامرائي النحوية دراسة منهجية تقوم علىالتوضيح و المقارنة بکبار النحاة و بعض البلاغيين، للوقوف على منهج المؤلف وما امتاز به السامرائي عن غيره من اللغويين والنحاة في عرضه وتوجيهه. فقد قمنا في هذا المقال من خلال المنهج الوصفي ـ التحليلي و المقارن بقراءة کتب السامرائي قراءة دقيقة ومتأنّية، ثم استخرجنا أبرز معالم منهجه في تحديد العلاقة بين النحو والمعنى مع ذکر شواهد من کتبه، مضافاً إلى المقارنة بين آرائهوغيره من النحويين. ومن أهم ما وصل إليه البحث هو أنّ السامرائي قد جمع بين النحو والبلاغة وعلم المعاني خاصة في تحديد العلاقة بين النحو والمعنى، وبذلک سعى أن يعيد الروح أو المعنى إلى النحو العربي.