دراسة آيات لم يلتزم الطبرسي في بيان معانيها بالوجوه الإعرابية التي ذکرها لها

نویسندگان

1 أستاذة مشارکة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة إصفهان.

2 أستاذة مشارکة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة إصفهان.

3 أستاذة مشارکة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة إصفهان.

doi
10.22108/rall.2016.20680
چکیده

لقد أکد المفسرون على ضرورة معرفة الإعراب والقضايا النحوية في القرآن الکريم ولا يشک أحد من المفسرين في مدى أهمية دوره في التفسير. واهتم الطبرسي في تفسيره بالإعراب فبعد عرض الآية القرآنية موضع التفسير يأتي بالتوضيحات اللغوية ثم الإعراب وترجع أهمية الإعراب حسب قوله إلى أنه:«أجلُّ علوم القرآن فإن إليه أي الإعراب يفتقر کل بيان وهوالذي يفتح من الألفاظ الأغلاق ويستخرج من فحواها الأعلاق إذ الأغراض کامنة فيها فيکون هو المثيرَ لها والباحثَ عنها والمشيرَ إليها وهو معيار الکلام الذي لا يبين نقصانه ورجحانه حتى يعرض عليه ومقياسه الذي لا يميز بين سقيمه ومستقيمه حتى يرجع إليه». وقد درس الطبرسي الوجوه الإعرابية في تفسيره في قسمي القراءة والإعراب وبما أنه خصص قسماً مستقلاً بالمعنى في کتابه فنحن ندرس کيفية أثرالوجوه الإعرابية في قسم المعنى الذي قدّمه وهل البحث الإعرابي قد أثر في المعنى أم هو بحث نظري فحسب ولا دخل له في المعنى؟ وبناء على هذا حاولنا في مقالتنا هذه أن ناتي بالوجه الإعرابي للآيات، بعدئذٍ فسرنا بيان المعاني في المواضع التي لم يلتزم الطبرسي بالوجه الإعرابي للمعنى وقلنا بأنه ينتمي لأي معنى وأي رأي حسب تطلعاتنا النحوية وفي کثير من المواضع ترکنا الآراء وذکرناها فحسب دون أن نبين الرأي الذي اختاره الطبرسي.