الموسيقى في شعر محمد مهدي الجواهري السياسي

نویسندگان

1 دانشجوي دکتراي زبان و ادبيات عربي دانشگاه بوعلي سينا ـ همدان

2 استاديار گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه فردوسي ـ مشهد

doi
چکیده

يعدّ محمد مهدي الجواهري آخر الشعراء الکلاسيکيين الجدد الکبار في الأدب العربي، ويمکن اعتبار شعره حلقة اتصال بين الشعر الکلاسيکي والشعر الحديث. مع أن شعر الجواهري نظم في الشکل الکلاسيکي، إلا أنه هيأ الأرضية للتغييرات الجذرية في الشعر العربي، ونستطيع القول بأن موسيقى شعره خير دليل على هذا التحول التدريجي. يمکن دراسة شعر الجواهري من الوجهة الموسيقية في ثلاث مراحل: في المرحلة الأولى کان الشاعر تابعاً للطريقة الکلاسيکية تماماً، وجميع مقومات قصائده الفنية يجسّم لنا شعر العصر العباسي. أما في المرحلة الثانية، فيحصل الشاعر على تجارب جديدة في استعمال الأوزان العروضية، ويسعى إلى تقريب موسيقى شعره إلى حاجات العصر ومقتضياته أکثر فأکثر. وفي المرحلة الثالثة يمشي في طريق الابتکار والإبداع، ويحاول مجاراة أسلوب «الشعر الحر». فالجواهري، وإن لم ينجح في تکسير القالب الکلاسيکي التقليدي للقصيدة العربية، إلا أنه استطاع أن يهيئ المجال للتحول والتغيير في موسيقى القصيدة ومضامينها. ونحن في هذه المقالة نتناول مراحل التطور الموسيقي لشعر الجواهري بالدرس والتحقيق، ونذکر ميزات شعره في کل مرحلة؛ وأيضا نبين أهم العناصر الموسيقية في شعره.