معنى باطن القرآن

نویسندگان

1 استاديار گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه اصفهان

doi
چکیده

هذا المقال يبحث عن حقيقة باطن القرآن ومعناه. فالباطن يستخدم في معانٍ مختلفة نتعرّض لأشهرها مصحوبةً بالشواهد فيما يلي: الأول: المعنى الباطني الذي يستخرجه المفسر من سبب الحکم، ثم يقوم بتعميمه على ما يشابهه، ثم يشفعه بالدليل. هذا النوع يُستخرج من ظاهر اللفظ ومعناه، فلهذا لم أجد من يخالفه من العلماء. النوع الثاني: ما يُفهم من لازم المعنى؛ وهذا النوع لا صلة له بظاهر اللفظ، ولکن يقوم عليه دليل عقلي؛ فلهذا وافق عليه العلماء ولم يتنازعوا فيه. والنوع الثالث: هو تطبيق الآية على أحد مصاديقها، وهذا النوع يعرف بالجري. والرابع: هو إلصاق الآية ـ إن صحّ التعبير ـ بمن وبما يهواه المفسّر. والنوعان الثالث والرابع لا يستندان إلى اللفظ وظواهر الآيات، وکثيراً ما خلط بعض العلماء بينهما. فبيّنت أولاً الفرق بينهما، ثم أثبتُّ بأمثلة متعدّدة من تفاسير الشيعة والسنة أن ّ النوع الثالث تبنّاه علماء الفريقين قديماً وحديثاً، أمّا المخالفون فلا دليل لهم في مخالفتهم کما شرحناه مفصّلاً، أمّا النوع الرابع اعتبرناه تلاعباً بکلام الله، مما لا يجوز الأخذ به. وفي الخاتمة أقول: استشهدت لجميع البحوث بتفاسير الفريقين من الشيعة والسنة حتى يجري الکلام على حيادية ونزاهة. والقارئ لهذه السطور يرى بوضوح أني تجنّبت الانحياز لمذهب على مذهب. أسأل الله الغفران فيما أخطأت أو أصبت في فهم کتابه العزيز، وجعل ثواب ما کتبت في ميزان المؤمنين، وجعلنا منهم.