مدى توظيف مهارات التفکیر الناقد في سلسلة العربیة للعالم دراسة تحلیلیة تقويمية
نویسندگان
1 مرشح الدکتوراه في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة الإمام الخميني الدولية، إيران.
2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الإمام الخميني (ره) الدولية. الكاتب المسؤول
doi
10.22108/rall.2025.145117.1590چکیده
يمثّل التفكير الناقد مهارة محورية في المنظومة التعليمية الحديثة، لدوره الفاعل في تعزيز الاستقلالية الفكرية والقدرات التحليلية للمتعلمين. وفي سياق تعليم اللغة العربية، يكتسب هذا النمط من التفكير أهمية كبيرة، كونه يسهم في تطوير الكفاءة اللغوية وتمكين التفاعل الواعي مع المضامين التعليمية. وعلى الرغم من التطور الملحوظ في المناهج التعليمية، لاتزال الممارسات التقليدية القائمة على الحفظ والتلقين تهيمن على الساحة التعليمية، مما يُعيق تنمية المهارات التفكيرية العليا. ومن هنا، انطلقت هذه الدراسة التي اتبعت المنهج الوصفي ـ التحليلي، للكشف عن مدى تضمين سلسلة العربية للعالم لمهارات التفكير الناقد، وذلك من خلال تقييم تدريباتها. تكونت عينة الدراسة في هذه السلسلة من المرحلتين المتوسطة والمتقدمة، وقام الباحثان بتحليل تدريباتها، للكشف عن مهارات التفكير الناقد المتضمنة فيها وحساب تكراراتها ونسبها المئوية. أظهرت النتائج أن سلسلة العربية للعالم اشتملت على أغلب مهارات التفكير الناقد، كما كشفت عن تفاوت في توزيع المهارات، حيث تصدرت مهارة الاستنتاج بنسبة 41%، ثم تليها مهارة تحديد الافتراضات بنسبة 29%، ثم مهارة الاستنباط بنسبة 28%؛ بينما جاءت مهارة التعبير والتفسير بنسبة ضئيلة 2%، ولوحظ غياب تام لمهارة تقييم الحجج، كما أبرزت النتائج تفوق المرحلة المتقدمة في تضمين هذه المهارات، مقارنة بالمرحلة المتوسطة. في ضوء هذه النتائج، تقدّم الدراسة توصية جوهرية بضرورة الإدماج الشامل لمهارات التفكير الناقد في برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها، مع التركيز على تطوير مهارة تقييم الحجج التي ظهر غيابها جلياً في التحليل.