دراسة نقدية في ترجمة الترکیب القرآني " غضبان="" أسفا"="" عند="" المترجمين="" الفرس="" المعاصرين"="

نویسندگان

1 طالب الدکتوراه في علوم القرآن والحديث، فرع أصفهان (خوراسگان)، جامعة آزاد الإسلامیة، أصفهان، إيران

2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، إيران

3 أستاذ مساعد في قسم علوم القرآن والحديث، فرع أصفهان (خوراسگان)، جامعة آزاد الإسلامیة، أصفهان، إيران

doi
10.22108/rall.2025.143311.1556
چکیده

مما لا شك فيه، أن البنى الصرفية للكلمات في اللغة العربية تلعب دورا مهما في خلق معانٍ جديدة. وعندما ترد هذه الصيغ والتراكيب في القرآن الكريم، فإنها تكتسب أهمية مضاعفة، وتتطلب عناية كبيرة. لذلك، تكون ترجمة هذه الصيغ والتراكيب القرآنية دائما مهمة صعبة، وتشكل تحديا للعديد من المترجمين. يعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي ـ التحليلي المقارن، وذلك بهدف تقديم معادل مناسب للتركيب القرآني "غضبان أسفا"، وفق الدلالات البنيوية والصرفية والدلالية، ويحاول أن يتناول الدلالات المعجمية والصرفية لهاتين المفردتین القرآنيتين، وأن يتطرق إلى دراسة هذا الترکیب القرآني في أشهر الترجمات الفارسیة المعاصرة للقرآن الکریم، منذ بدایة القرن الهجري الحالي حتى يومنا هذا، وأن يعرض معادلاته، ساعيا إلى تحديد الترجمة الأدقّ والأقرب إلى معنى هذا التركيب. وقد خلصت نتائج هذا البحث إلى أنّ كلمتي "غضبان" و"أسفا" تعتبران صفة مشبهة من حيث البنية الصرفية، وتتميزان بمعنى الشدة؛ ولذلك، ینبغي علی مترجمي القرآن الكريم أن ينتبهوا إلى دلالة بنيتيهما الصرفية ودلالتهما علی الشدة، بالإضافة إلی ملاحظة المعنی اللغوي والترکیب النحوي. وبناءً على النتائج التي تم التوصل إليها في هذا البحث، فإن حوالي ٤2% من المترجمين المعاصرين للقرآن الكريم إلى اللغة الفارسية لم يوفقوا في تقديم معادلات مناسبة للبنية الصرفية لهذا التركيب القرآني. وبالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى استخدام هذا الترکیب القرآني في سورتي في الآية 1٥0 من الأعراف والآية 8٦ من سورة طه، فإن حوالي 2٥% من مترجمي القرآن الكريم لم يتمكنوا من تقديم معادل موحد لهذا الترکیب القرآني.