مدلول الفعل وزمانه عند النحويين واللغويين والأصوليين آراء مهدي المخزومي، وتمام حسان والشهيد الصدر نموذجا

نویسندگان

1 أستاذة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران، طهران، إيران

2 حاصل على الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران، طهران، إيران

doi
10.22108/rall.2020.106271.1065
چکیده

لا شك أن الفعل ركن أساسي في بناء الجملة العربية اهتم به رواد علم الصرف والنحو؛ وفي العصر الحاضر، ظهرت موجة جديدة تنظر إلى الفعل بنظرة مختلفة، عما كانت عند القدامى. فرؤية المعاصرين بالفعل ومدلوله وزمانه وأقسامه تختلف عن أسلافهم اختلافا بارزا؛ على هذا، نرى الاضطراب في وضع مفهوم محدد للفعل وأقسامه عند المعاصرين من النحويين واللغويين والأصوليين؛ فلهذا، دراسة آراء هــؤلاء وتبيين وجوه الاختلاف بينهم تتطلب اهتمامــا بالغا؛ من هنا، نتوخى في هذا المقال بالاعتماد على المنهج الوصفي ـ التحليلي، تبيين المعايـير والمحددات التي يـعنون بها في دراستهم بناءا على هذا السؤال: كيف وعلى أية أسس ومعايير قسّم النحاة المعاصرون الفعل؟ ومن المتوقع الوصول إلى أنهم يعتقدون بوجوب إعادة النظر في ذلك بتحكيم لغة العصر ومناهجها؛ وذلك بدراسة آراء المخزومي ممثلا للنحويين وتمام حسان ممثلا للغويين والشهيد الصدر ممثلا للأصوليين؛ أما المخزومي فهو يرفض القول بتقسيم الفعل على أساس الزمان مستدلا بأن بعض الأفعال لا يقع تحت هذه الأقسام المزعومة، بينما يفرق تمام حسان بين الزمن الصرفي والزمن النحوي، والشهيد الصدر لا يعتبر الزمن مدلول الفعل، بل الفعل عنده مركب من المادة والهيئة.