الجماليات الأسلوبية في ديوان لو أنبأني العرّاف للميعة عباس عمارة من خلال المستويين البلاغي والدلالي

نویسندگان

1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة سمنان، سمنان، إيران

2 حاصلة علی الدكتوراه في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة سمنان، سمنان ، إيران

doi
10.22108/rall.2025.143852.1565
چکیده

الأسلوب هو الطريقة التي يختار فيها الشاعر الألفاظ المنسجمة مع الأفكار. والأسلوبية فرع من المناهج النقدية التي تركّز على طريقة استخدام اللغة بغية التأثير في المتلقّي؛ وذلك عن طريق الوقوف عند تقنيات فنية لاستنطاق مدلول النص. ومن خلال الكشف عن أبرز الظواهر الصوتية، والصرفية، والتركيبية، والبلاغية، والدلالية في نصّ ‌ما، يتجلّى المغزى الكامن المختفي الرابض وراء الألفاظ. فهذه الظواهر تدلّ على المفاهيم العميقة المنسجمة مع الآراء التي يتبنّاها الأديب في حياته، فيفرغها في أسلوب يتميّز به. كما أنّ هذا البحث يطمح إلى تجلية أسلوبية أدبية في أشعار الشاعرة العراقية، لميعة عبّاس عمارة. فأسلوبها ينسجم مع حالتها الشعورية وثقافتها الواسعة. ويعدّ نصّها الشعري أيقونة، تعكس الأفراح والأتراح في المجتمع العربي. فإنها تمتلك لغة شعرية متميزة ولديها قوّة الإبداع والخيال في خلق الصور الرائعة الفنية، مما دفعنا إلی معالجة شعرها من منظور الدراسات الأسلوبية، للوصول إلى مآل كلامها ومغزاها. فتسعى هذه الدراسة، مستعينة بالمنهج الوصفي ـ التحليلي، إلى سبر أغوار نصوص الشاعرة من خلال ديوانها لو أنبأني العرّاف، وفي المستويين البلاغي والدلالي. ومما يسترعي انتباه المتلقين من النتائج، أنّ الشاعرة استخدمت الأساليب المختلفة المتطوّرة في شعرها، كالاستعارات والتشابيه الفذّة الجميلة، والرمز التاريخي، والألوان المتناوبة والمونولوج. وتدلّ هذه الأساليب على معان غنیة، ويصطبغ شعرها كلوحة جميلة بقضية الحب الحقيقي، والحنين في الغربة، واليأس، والبهجة، والتفاؤل، والروح الحماسية والوطنية.