دراسة أسلوبية لتصوير التشاؤم لدى فدوى طوقان قصيدة خريف ومساء نموذجا
نویسندگان
1 طالبة الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد مدني بأذربيجان، تبريز، إيران
2 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد مدني بأذربيجان، تبريز، إيران
3 ستاذة مشاركة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد مدني بأذربيجان، تبريز، إيران
doi
10.22108/rall.2021.127023.1350چکیده
الدراسات الأسلوبية هي البحث عن الخصائص اللغوية للعمل الأدبي والکشف عن الجوانب الجمالية في الآثار الأدبية الخاصة بشاعر أو كاتب ما بواسطة معالجة بعض الجوانب الأسلوبية في مضمون محدد باستخدام أدوات البحث الأسلوبي. فدوى طوقان شاعرة فلسطينية عاشت في ظروف سیاسیة واجتماعیة حرجة غیر مواتیة، حیث انعكست آثار هذه الظروف السلبیة في أشعارها. قصیدة خریف ومساء من أهم القصائد التي تعکس التشاؤم المسیطر علی الشاعرة والفضاء الشعري لها. استخدمت طوقان في هذه القصیدة اللغة الدلالیة والإیحائیة الممتازة والمسلمات والمنبهات الأسلوبیة البارزة للتعبیر عن تشاؤمها، وهذا ما تمتاز به القصیدة. من ثم، یسعی هذا البحث أن يعالج أسلوب التعبير عن التشاؤم في قصيدة خريف ومساء لفدوى طوقان كنموذج من شعرها من خلال استخدام النظريات الأسلوبية في المستويات الإيقاعية، والبيانية والنحوية معتمدا علی المنهج الوصفي ـ التحلیلي. تشیر نتائج البحث إلی أن سیطرة روح التشاؤم علی شعر فدوی طوقان نتیجة طبیعیة للنکبات والممضات التي حلت بها من جهتین: الأولی مأساة أسرتها وفقدان أخیها وآلام الفراق، والأخری الخیبات المتتالیة التي توالت في المستوی السیاسي وخاصة في الارتباط بالقضیة الفلسطینية، مما جعل الشاعرة في دائرة الیأس والتشاؤم وعدم الثقة بالکون وجعل الموت والزوال یحومان علی فکرتها وخیالها. ظل التشاؤم والاعتراف بالمصیر المحتوم للإنسان مرتبطان باللغة الشعریة لطوقان وأسلوبها الخاص في التعبیر عن معاني الیأس والتشاؤم. الألفاظ والأصوات في قصيدة خريف ومساء تتأتی وفق سیطرة روح التشاؤم علی الشاعرة في التعبير عن مشاعرها التشاؤمیة وهواجسها النفسیة. وکذلك وظفت طوقان الأسلوب الاستفهامي والصور البیانیة لبیان غموض مستقبلها وقتامة مصيرها وعدم إمكان تحقيق آمالها کما جعلت أسلوب الانزياح کوسیلة للغرض ذاته.