تطوير المهام التواصلية في المحادثة العربية ضمن سلاسل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
نویسندگان
1 ستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة ش يراز، شيراز، إيران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شيراز، شيراز، إيران
3 حاصلة علی الماجستير في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة ش يراز، شيراز، إيران
doi
10.22108/rall.2025.143806.1564چکیده
تُعد المهام التواصلية جزءاً رئيساً من الأنشطة الصفية في تعليم اللغات الأجنبية، حيث توفر للطالب فرصاً كافيةً للانخراط في مواقف واقعية، تعزز إنتاجه اللغوي ومهاراته التواصلية، وتسهم في تعزيز الكفاءة اللغوية، عبر تحفيز التفاعل الطبيعي بين المتعلمين، ودمج المهارات اللغوية في سياقات وظيفية، تمكن من نقل المعرفة النظرية إلى تطبيقات عملية ذات معنى. يمكن استخدام المهام في تعليم اللغة كمنهج مستقل، بحيث تركز على مختلف المهارات والعناصر اللغوية، كما يمكن توظيفها كجزء مكمل، ضمن المناهج والسلاسل التعليمية الحالية. تهدف هذه الدراسة إلى تطوير نماذج من المهام التواصلية للمحادثة، باعتبارها جزءاً مكملاً للأنشطة في سلاسل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. اتبعت الدراسة منهج تحليل المحتوی لدراسة أنشطة المحادثة في ثلاث سلاسل تعليمية للغة العربية، وهي العربية للعالم، وصدی الحياة، والعربية بين يديك؛ لكونها الأكثر انتشارا في المعاهد والمراكز التعليمية، وتغطيتها لمستويات متدرجة من المبتدئ إلى المتقدم، مستخدمة المنهج الوصفي لصياغة نماذج من المهام لبعض المواقف والمواضيع المترددة في تعليم المحادثة العربية. توصلت الدراسة إلى أن السلاسل التعليمية الثلاث لا تركز بشكل كافٍ على المهام التواصلية، بل تركز على أنماط من التدريبات الآلية لاستخدام الأساليب اللغوية. خلصت الدراسة إلى تقديم نماذج عملية للمهام في سلاسل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، معتمدةً على معايير، تركز على الابتعاد عن الحفظ الآلي، والتركيز على نقل المعنى، والاقتراب من الأنشطة الواقعية المرتبطة بالحياة، وتحقيق نتائج نهائية للمهام.