دراسة المواضیع الاجتماعية في قصائد أحمد مطر وشهريار

نویسندگان

1 استادیار گروه زبان و ادبیات فارسی، دانشکده علوم انسانی،واحد یادگار امام خمینی(ره) شهرری، دانشگاه آزاد اسلامی، تهران، ایران

doi
چکیده

من النادر أن تجد شاعرا غير مبال بالقضايا من حوله، وخاصة القضايا الاجتماعية والسياسية في حياته، لأن مثالية الشعراء تشكل دافعا قويا وقوة دافعة تدفعهم إلى انتقاد الوضع القائم والتمني للوصول الی وضع أفضل. هذه الحساسية تجاه المجتمع وقضاياه لا تقتصر على الأدب الفارسي، ففي شعر وأدب المجتمعات الأخرى، بما فيها الدول العربية، كانت المواضيع الاجتماعية أكثر بروزا في الأعمال الأدبية المعاصرة. تتناول هذه المقالة دراسة مقارنة للمواضیع الاجتماعية في قصائد شهريار (الشاعر الایرانی) وأحمد مطر (الشاعر العراقي). ونوع البحث مكتبي ووثائقي ومنهجه تحليلي ومبني على المقارنة. المواضيع الاجتماعية التي يتناولها هذا البحث هي صورة الحكام وانتقاد الحكام المستبدين، وفضائح السلاطين بسبب عدم كفاءة مقارنة الحكام المستبدين بالحيوانات، ومناهضة الاستبداد والدعوة إلى التمرد والثورة، وما إلى ذلك. وبعد دراسة المواضيع المذكورة أعلاه لدينا توصلنا إلى استنتاج مفاده أن كلا الشاعرين كانا منتبهین للمشاكل التي ابتلي بها المجتمع واتخذا مواقف بشأن هذه القضايا في قصائدهما. يتمتع كلا الشاعرين بالشجاعة اللازمة للتعبير عن الانتقادات الاجتماعية والسياسية، ولا يخجلان من أي قوة في هذا الاتجاه، لكن لغة أحمد مطر أكثر حدة وصراحة من لغة شهريار. ومن بين الاختلافات في توجهات الشاعرين تجاه القضايا الاجتماعية، ينبغي القول أن مطر أكثر سياسية من شهريار، وشهريار أكثر مثالية من أحمد مطر. كما أن تنوع المواضيع الاجتماعية في قصائد مطر أكثر، والسبب في ذلك هو اهتمامه الخاص بالقضايا السياسية.