اهتمام القرآن بالحيوانات وتجلياتها في الأدب العربي

نویسندگان

1 دانشجوی دکتری قرآن و حدیث ،واحد تهران شمال ،دانشگاه آزاد اسلامی ،تهران ،ایران

2 استادیار ، گروه الهیات (قرآن و حدیث) ،واحد تهران شمال، دانشگاه آزاد اسلامی،تهران ،ایران.

3 استادیار ، گروه الهیات (قرآن و حدیث)، واحد تهران شمال، دانشگاه آزاد اسلامی ،تهران،ایران

4 استادیار و عضو هیأت علمی، گروه الهیات (قرآن و حدیث)، دانشگاه آزاد اسلامی ،واحد تهران شمال،تهران،ایران.

doi
چکیده

هناک آيات كثيرة عن الحيوانات في القرآن الكريم، ذكرت مراراً أن الحيوانات علامة على القدرة الإلهية، ومصدر إلهام للبشرية، وقد وضعت فيها فوائد لا تعد ولا تحصى للإنسان. في العديد من الآيات، يطلب الله من الناس التأمل في الآيات الإلهية، بما في ذلك خلق الحيوانات. وفي آيات أخرى دعا الناس إلى التعلم من بعضها كالأنعام والطير والنمل والنحل. من ناحیة أخری من الناحیة ‌الأدبیة و فیما یتعلق بالشاعر العربی فما من شاعر عربی إلا وللحیوان أثر مهم فی شعره ولکنهم متفاوتون فی هذا المضمار، ففی الأدب العربی شبهوا الشجاع بالأسد، والماکر بالثعلب، ‌والغادة ‌الحسناء بالظبیة. يهدف هذا المقال إلى تحليل مستوى اهتمام القرآن الكريم بالحيوانات وكذلك ظهور الحيوانات في الأدب العربي بأسلوب الوصفي التحليلي. ومن نتائج هذا البحث أن الله تعالى دعا الإنسان إلى الرفق بالحيوان في القرآن الكريم. كما أن الحيوانات في الأدب العربي كانت دائمًا محل اهتمام؛ وإن كان هذا الاهتمام أكثر وجرأة في العصور الجاهلية والإسلامية والعباسية. وفي الفترة المعاصرة، أصبحت الطيور في العديد من قصائد الشعراء الفلسطينيين رمزًا للمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني ورمزًا للحرية.