دراسة مقارنة لأسلوبية تفسير كشف الأسرار للميبدي وتفسير السورآبادي

نویسندگان

1 دانشجوی دکتری،گروه زبان و ادبیات فارسی،واحد رودهن،دانشگاه آزاد اسلامی،رودهن،ایران.

2 استادیار زبان وادبیات فارسی، گروه زبان وادبیات فارسی، واحد رودهن، دانشگاه آزاد اسلامی، رودهن، ایران.

3 استادیار،گروه زبان و ادبیات فارسی،واحد رودهن،دانشگاه آزاد اسلامی،رودهن،ایران.

doi
چکیده

الأسلوب هو المعرفة التي تؤدي إلى فهم أفضل للنصوص الدينية والأدبية، بما في ذلك تفاسیر القرآن الكريم. البحث الحالي عبارة عن دراسة مقارنة لأسلوبية تفسيرين صوفيين مهمين؛ تفسیر "كشف الأسرار" للمیبدي (أحد متصوفة أوائل القرن السادس الهجري) و"تفسير السورآبادي" لهروي نيشابوري (المعروف بالسورآبادي، أحد مشاهير مفسري القرن الخامس). وهذان التفسيران، باعتبارهما عملين بارزين في مجال تفسير القرآن الكريم، كان لهما دور مهم في تفسير وتفسير الآيات القرآنية باستخدام أسس صوفية ولغوية خاصة. وقد تم في هذا البحث إجراء دراسة مقارنة للعناصر الأسلوبية كالتركيب النحوي، والمفردات، والبلاغة، والأساليب التعبيرية. والغرض من هذه المراجعة هو الكشف عن الاختلافات والتشابهات في أسلوب هذين التفسيرين وتحليل أساليب تفسيرهما بشكل أعمق. وكان أسلوب البحث المستخدم في هذا البحث هو الوصفي التحليلي واستخدام التحليل الأسلوبي. وفي هذا الصدد، تمت دراسة نص كلا التفسيرين بعناية وتم تحليل العناصر الأسلوبية الرئيسية مثل التركيبات والجمل وطرق التعبير واستخدام الفنون البلاغية والأدبية في كلا العملين. كما تم بحث الاختلافات في طريقة التعامل مع المفاهيم القرآنية واستخدام الاستعارات والتشبيهات والتلميحات في كلا التفسيرين. وأظهرت نتائج البحث أن كلا التفسيرين، رغم وجود سمات مشتركة في طريقة التعامل مع الآيات القرآنية واستخدام الأسس الباطنية، إلا أن بينهما اختلافات كبيرة في الأساليب والأسلوب التعبيري. إن تفسير كشف الأسرار من المیبدي له أسلوب معقد وثقيل باستخدام المزيد من الكلمات الصوفية والتأكيد على الجوانب الباطنية للآيات، في حين أن تفسير السورآبادي له أسلوب أوضح وأكثر فهما باستخدام لغة أبسط والتركيز على الخارج والداخل المعاني. وتشير هذه الاختلافات إلى اختلاف مناهج المفسرين في شرح معاني القرآن الكريم، مما يساعد على فهم التنوع في التفسيرات الإسلامية بشكل