علم الأسلوب النحوي في كليلة و دمنة و كتاب سندباد نامة

نویسندگان

1 طالبة دکتوراه قسم اللغة الفارسیة وآدابها،فرع همدان،جامعة آزاد الاسلامیة،همدان،ایران

2 استاذ مساعد قسم اللغة الفارسیة و آدابها،فرع همدان،جامعة آزاد الاسلامیة،همدان،ایران

3 استاذ مساعد قسم اللغة الفارسیة و آدابها،فرع همدان،جامعة آزاد الاسلامیة،همدان،ایران

doi
چکیده

يعتبر الأسلوب و علم الأسلوب من الظواهر التي نالت اهتماماً كبيراً من الباحثين في العصر الحديث، حيث تم بذل جهود كبيرة من قبلهم لدراسة الأعمال الأدبية. علم الأسلوب هو علم يدرس كيفية استخدام اللغة في النصوص، و يعتمد في هذه الدراسة على أساليب متنوعة. واحدة من الطرق التي يستخدمها هذا العلم في تحليل النصوص الأدبية هي الأسلوب الطبقي. في هذه الطريقة، يتم دراسة النص في خمس طبقات: الصوتية، و المفردات، و النحوية، و البلاغية، و الأيديولوجية، و کلّ هذه الجهود تکون بهدف دراسة الخصائص الأسلوبية للنص و كشف أفكار و رؤى المؤلف حول مواضيع مختلفة. تعتبر الدراسة الأسلوبية لكل عمل بمثابة تلخيص للوصول إلى الخصائص الرئيسية لأسلوب فترة تشكيل ذلك العمل، و في النهاية الحصول على معلومات دقيقة وموثوقة حول التغيرات والتحولات اللغوية عبر العصور المختلفة. تزداد أهمية هذا الأمر عندما يكون للعمل (كليلة و دمنة في هذه الدراسة) العديد من المقلدين من حيث التأثير الأسلوبي و الموضوعي، والعديد من المؤيدين مثل كتاب سندباد نامة. تعتبر هذه الدراسة نوعاً نوعياً وقد كتبت بأسلوب وصفي تحليلي بالاستناد إلى مصادر مكتبية، بما في ذلك كتاب كليلة و دمنة الذي يکون من مؤلّفات ابن المقفع الکاتب الشهير و أيضاً كتاب سندباد نامة للکاتب ظهيري السمرقندي. من الجدير بالذّکر أنّه قد تم التركيز في هذه المقالة على دراسة الطبقة النحوية في هذين العملين من منظور علم الأسلوب. أهم نتائج هذه الدراسة هي أنه في هذين العملين توجد أربعة أنواع من الأسلوب النحوي، و ها هي: الأسلوب المنفصل، و الأسلوب المتوازي، و الأسلوب التابع، و الأسلوب المتصل و المتداخل.