دراسة مقارنة للشعور بالوحدة في أشعار شهريار وأبي ماضي

نویسندگان

1 دانشجو دکتری،گروه زبان و ادبیات فارسی ،واحد رودهن،دانشگاه آزاد اسلامی، رودهن،ایران

2 استادیار،گروه زبان و ادبیات فارسی،واحد رودهن، دانشگاه آزاد اسلامی، رودهن،ایران

3 استادیار ،گروه زبان و ادبیات فارسی،واحد رودهن، دانشگاه آزاد اسلامی، رودهن،ایران.

doi
چکیده

مفهوم الوحدة له جذور تعود إلى عمر البشرية، رغم اختلاف أنواعه في العصور المختلفة. تُظهر الأبحاث الأنثروبولوجية أن الشعور بالوحدة يمكن أن يُدرس من جوانب متعددة. تُظهر دراسة الشعور بالوحدة أن البشر قد عاشوا أنواعا مختلفة من الوحدة خلال حياتهم. تتناول هذه الدراسة مقارنة الشعور بالوحدة في أشعار شاعرين بارزين معاصرين، شهريار وإيليا أبي ماضي. بعض أشعار هذين الشاعرين تُصوِّر الوحدة من جوانب مختلفة، خاصة من المنظور الأنثروبولوجي والنفسي. تم التركيز في هذه الدراسة على ثلاثة أنواع من الوحدة: الوحدة بين الأفراد، الوحدة الداخلية، والوحدة الوجودية. في الوحدة بين الأفراد، يتناول الشاعر شعور الاغتراب والعزلة في العلاقات الاجتماعية الناتجة عن الفراق عن الآخرين. في الوحدة الداخلية، يُشير الشاعر إلى الضياع الداخلي والعجز عن معرفة وتطوير جوانب نفسه المختلفة. وأخيرا، تعتبر الوحدة الوجودية تجربة محورية في أشعار شهريار وأبي ماضي، التي تصاحب الإنسان دائما. تُظهر الدراسة أن كلا الشاعرين قد تناولا هذه المفاهيم بشكل فريد. وتشير النتائج إلى أن أشعار شهريار تعكس أكثر الشعور بالوحدة الاجتماعية والهبوط، بينما يتناول أبو ماضي مضامين أعمق من الوحدة الوجودية.