رمز اللیل ودلالاته في أشعار عبدالمعطي حجازي وسهراب سبهري (دراسة مقارنة)

نویسندگان

1 طالب دکتوراه قسم اللغة العربية وآدابها، فرع آبادان،جامعة آزاد الإسلامیة، آبادان، إيران

2 استاذ مساعد قسم اللغة العربية وآدابها، فرع آبادان، جامعة آزاد الإسلامیة، آبادان، إيران

3 استاذ مشارک قسم اللغة العربية وآدابها، فرع آبادان،جامعة آزاد الإسلامیة، آبادان، إيران

doi
چکیده

تُعتبر دلالة الليلِ علی المستوی الرمزي من أكثرِ الرموزِ المستخدَمةِ في الشِّعر العربي والفارسي قدیماً وحدیثاً، ت دورُ معظمُها حول معنى الظلمة وما تُشيعُه مِن خوفٍ ورهبةٍ واضطرابٍ وشكٍ وحذرٍ وشدةٍ، وقد تُؤخَذ منه المعاني العميقة والمعبرة عن خلجاتِ النَّفسِ لدی الشعراء، وقد اختلفت وتنوَّعت هذه الدلالة الرمزیة من شاعرٍ إلى آخرَ، فهناك من هَرَب من جحيم الضوضاء في النهار إلى الليل، ليعيش مع نفسه الهدوء والسكون، وهناك من أتخذه دلالة للجمال وصفاء الذهن والهيبة، غير أن بعض الشعراء اتجهوا لاعتبار الليل رمز للسواد والظلام، والحصار، ووحش یفترسُ أحلامهم و أفراحهم. فاللَّیلُ بفضاءاته المتنوعة، یُعتبر صديق الشعراء، وملاذاً آمناً للتعبير عن خلجات الصدر ومكنونات الروح، یُظهر فيه الشاعر ما يعتملُ في قلبه، ویُعبرُ عن نفسه ومعاناتِه جاعلاً منه ملاذاً أو شخصاً یخاطبه ویطرح معه همومه الثقیلة، وتارةً یتحولُ اللیل إلى زَمنٍ محوره الفاعلية والحياة، وبعد أن كان رمزاً للهم والتوتر والرعب. المحاولة في هذه المقالة هي مقارنةٌ للکشف عن رمز اللیل ودلالاته في أشعار عبد المعطي وسهراب سبهري وهي دراسة تطبیقیة وتحلیلیة علی منهج المکتب الأمریکي للأدب المقارن، أخذةً بعین الاعتبار تحلیل الحوافز والدواعي التي آلت بالشاعرین حتی نهجا منهج الرمز لتوظیف مفردة اللیل حقیتاً ومجازاً في أشعارهما. تُشیرُ بعضُ النتائجِ إلی أنَّ الشاعرینِ من خلال التأمّل العمیق في عنصر اللیل ومیولهما إلیه، استخدما مفردة اللیل ورمزا به إلی الوحشة والفراق، والیأس والألم وذکریات الأیام الماضیّة، کما رمزا به إلی الرجوع إلی الحیاة الریفیة والابتعاد عن المدنیّة وجنوحهما إلی الواقعیة، وقد توزّعت بینَ اللجوء إلى الطبیعة في عالم الخیال، وأیضاً عالم الواقع.