التناص القرآني في كتابة الرحلات لسان الدين ابن الخطیب دراسة
نویسندگان
1 طالبة دکتوراه قسم اللغة العربیة وآدابها،فرع العلوم وتحقیقات ،جامعة آزاد الاسلامیة،طهران،ایران.
2 أستاذ مساعدقسم اللغة العربية وآدابها،فرع طهران المرکزیه، جامعة آزاد الإسلامية، طهران، ایران.
3 استاذ قسم اللغة العربية وآدابها، فرع العلوم وتحقیقات، جامعة آزاد الإسلامية، طهران، ایران.
doi
چکیده
إنّ تطبيق الآيات القرآنية بشكل فني في نسيج الأدب سواءً کان منظوماً أو منثوراً وبالإضافة إلى تعزيز الطبقات المعنوية للكلام، يؤدي إلى تجميل الفضاء البصري في نظر القارئ. في هذا السياق، يقوم الأديب الأندلسي لسان الدين ابن الخطیب بمهارة خاصة بفصل عناصر كلام الوحي عن موقعه التاريخي، ويعيد تشكيلها بأسلوب خاص داخل نصوص كتاباته الرحلية. من بين كتب الرحلات لابن الخطیب، يتميز كتاب "خَطْرَةُ الطَّيْفِ في رِحْلةِ الشِّتَاءِ وَ الصَّيْفِ" بأسلوب خاص. هذا العمل ليس مجرد تقرير وصفي لمشاهدات الكاتب وآفاقه الجغرافية؛ بل هو مصدر غني بعلم أحوال قبائل البشر وعلم الاجتماع، الذي تم تدوينه أحياناً بدعم قوي من كلام الوحي. في هذه الدراسة، نهدف إلى تحليل الأدب الوصفي لابن الخطیب في كتاب "خَطْرَةُ الطَّيْفِ في رِحْلةِ الشِّتَاءِ وَ الصَّيْفِ" من منظور العلاقات التناصية مع نص القرآن باعتباره أسلوباً مسلطاً. تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن الكاتب استخدم أساليب ثلاثية: الاجترار، الامتصاص، والحوار، مستفيداً من الكلام الإلهي الثمين، حيث قام بمهارة بدمج المفردات والتركيبات والأوصاف والتشبيهات والاستعارات والعبارات القرآنية ضمن نسيج كلامه، مما رفع أدبه الوصفي بشكل رائع؛ بحيث أصبح الهيكل السردي للنص في هذا الكتاب متماشياً مع العبارات المسجعة واستخدامات الآيات القرآنية في الوقت المناسب، ليقدم لوحة جميلة من الدمج الفني للكلام البشري مع التعاليم الوحيانية أمام أعين القراء.