دراسة أصول وأساليب التربية الأخلاقية في القرآن ونهج البلاغة من وجهة نظر المفسرين المعاصرين(دراسة حالة: العلامة الطباطبائی)
نویسندگان
1 طالبة دكتوراه، قسم الإلهيات والمعارف الإسلامية ، فرع نجف آباد، جامعة آزاد الإسلامية، نجف آباد، إيران.
2 استاذ مساعد،قسم الإلهيات والمعارف الإسلامية، فرع نجف آباد، جامعة آزاد الإسلامية ، نجف آباد، ايران.
3 استاذ مساعد،قسم الإلهيات والمعارف الإسلامية، فرع نجف آباد، جامعة آزاد الإسلامية ، نجف آباد، ايران.
doi
چکیده
نظام التعليم والتربیة هو نظام متماسك وفق مناهج القرآن، يؤهل الإنسان لتشكيل شخصيته الدينية والمعنویة وفق النموذج الذي قدمه القرآن ولتحقق هذا الهدف يجب تحديد أساسيات التربیة والتدربیة، وباستخدام هذه الأساسيات يمكننا تحقيق أهداف ومبادئ ومجالات ومراحل وعوامل ومعوقات وأساليب التعليم والتربیة، ويمكن لنظام التعليم و التربیة تقديم برنامج شامل. يجب أن يعكس النظام التربوی في المجتمعات الإسلامية نظرية التربية الإسلامية، وأن يرتكز على المصادر الإسلامية، التي ينبغي في ضوئها تعديل عناصر العملية التربویة (الأهداف، المحتوى، طرق التدريس، وغيرها)؛ ولذلك لا بد من تحديد أساسيات التربية الإسلامية من منظور القرآن الكريم من أجل مراجعة وإصلاح النظام التربوی لمعرفة أساسيات التعليم والتربیة، لا بد من فهم القيمة الوجودية والمعرفية والأساسيات المعرفية والأنثروبولوجية جيدًا. تناول هذا المقال، بالمنهج الوصفي- التحليلي وبالرجوع إلى المصادر المكتبية، الأصول والأسس التربیة الأخلاقية المبنية على القرآن الكريم وآراء الإمام علي (ع) في نهج البلاغة، مأخوذاً من تفسیر العلامة الطباطبائي، وفي تقديم الحلول فقد اهتم بالأبعاد العاطفية والمعنویة للإنسان، وتظهر نتائج هذا البحث أن معالجة هذه المواقف بكافة الطرق، بما في ذلك؛ النمذجة، والوقاية، و التذكير والمحبة، والعبرة و البصیرة، والتغافل والتشجيع، والمعاقبة على تربية الإنسان، هي حاجة عاطفية ومتطلب من الفطرة البشرية، والتي يمكن مناقشتها والتحقيق فيها من وجهات نظر مختلفة.