العملية التاريخية للشعر الديني من فترة المشروطة إلى اليوم

نویسندگان

1 استاذ مساعد قسم اللغة الفارسیة و آدابها،فرع اهر،جامعة آزاد الاسلامیة،اهر،ایران .(الکاتب المسئول)

2 استاذ مشارک قسم اللغة الفارسیة و آدابها،فرع همدان،جامعة آزاد الاسلامیة،همدان،ایران.

3 طالب دکتوراه قسم اللغة الفارسیة وآدابها،فرع اهر،جامعة آزاد الاسلامیة،اهر،ایران.

doi
چکیده

إنّ شعر فترة المشروطة هو مجموعة أشعار كتبت على شكل قصائد في العقود الأولى من القرن العشرين؛ بمعنى آخر، يشير هذا الشّعر إلى القصائد المرتبطة بثورة المشروطة في الأعوام من 1284 إلى 1304، بمعنى أدق، يمكن القول أن شعر فترة المشروطة يشير إلى تلك القصائد التي كتبت في السنوات التي كانت ثورة المشروطة مستمرة فيها، وتجدر الإشارة إلى أنه حتى يومنا هذا، وفي كل العصور، كان الشعراء يعبرون عن أفكارهم الدينية بأفصح الكلمات في شكل قصائد والآن توجد في الدواوين العديدة من القصائد الدينية التي تعبر عن الفكر الديني في المجتمع ، وبعد العصر الصفوي، استمر الشعر الديني حتى حظي مرة أخرى باهتمام خاص من قبل شعراء العصر القاجاري. يکون البحث الحالي من بحثاً علمياً ، و قد كُتب بأسلوب وصفي تحليلي واستنادًا إلى المصادر المكتبية، يسعى إلى تناول مسائل مثل الخصائص العامة لشعر المشروطة، و التغيرات التي حدثت في هيكل و مضمون و محتوى شع فترة المشروطة، وخصائص هذا النوع من الشعر مثل الشعوبية، والنقد الاجتماعي و الديني، و ظهور التناقضات الفكرية، بالإضافة إلى مواضيع جديدة مثل الوطن، و الحرية، و القانون، و الثقافة و التعليم الجديد، و كذلك العواطف الشخصية في الشعر. أهم نتائج هذا البحث هي أن شعر الفارسية شهد تقدمًا كبيرًا خلال فترة المشروطة، و أنّ هناك تبادلات متعددة بين تيارات الشعر و الأحداث خلال فترة المشروطة، وأن حالة الصحافة و الشعر في هذه الفترة قد تحسن ت.