دراسة المستوى النحوي للكلمات في ترجمة القرآن الكريم للأستاذ حسين أنصاريان مع التركيز على نظرية غارسيس (دراسة ترجمة سورة القصص)

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في اللغة الفارسية وآدابها، جامعة بیام نور، طهران، إيران.

2 دكتوراه في اللغة العربية وآدابها ، مدرس جامعة فرهنجيان، جرجان، إيران.

doi
چکیده

لقد حظيت ترجمة القرآن الكريم منذ القدم وحتى اليوم باهتمام واستقبال كبيرين من جانب المسلمين غير العرب وخاصة الإيرانيين. ونظرًا لأن اللغة السائدة في إيران هي الفارسية، فإنه من الضروري أن تخضع الترجمات التي يقدمها الإيرانيون من هذا الكتاب السماوي للنقد والتقييم الدقيق، وذلك من أجل معالجة النواقص التي قد توجد في مجال نقل الكلام الإلهي بدقة وصحة، وزيادة جودتها. فيما يتعلق بنقد الترجمة، يجب القول إن النقد يشير إلى عملية يتم فيها دراسة عمل مترجم من جوانب مختلفة. تشمل هذه العملية تحليل وتقييم نقاط القوة والضعف في الترجمة لقياس جودتها والمساعدة في تحسينها. لا يقتصر نقد الترجمة على انتقاد الجوانب السلبية فقط، بل يأخذ في الاعتبار الجوانب الإيجابية أيضًا. يمكن أن تتم هذه العملية بناءً على أطر نظرية متنوعة مثل التحليل النقدي للخطاب، وعلم الدلالة، والهرمنيوطيقا، وغيرها. في هذه الدراسة، التي تم إجراؤها بأسلوب وصفي تحليلي بالاستناد إلى مصادر مكتبية، تم نقد وتقييم ترجمة الأستاذ حسين أنصاريان لسورة القصص المباركة بناءً على نظرية غارسس، وقد تم الاستنتاج أن الأستاذ أنصاريان كان يميل إلى تغيير نوع الجملة وتغيير النحو أكثر من المعايير الأخرى.