آثار تفسیر المفسرين في تفسير عبارة «كن فيكون»
نویسندگان
1 دانش آموخته دکتری رشته علوم قرآن و حدیث، دانشکده حقوق، الهیات و علوم سیاسی، واحد علوم و تحقیقات، دانشگاه آزاد اسلامی، تهران، ایران.
2 استاد پژوهشگاه علوم انسانی
doi
چکیده
تتعرض آراء المفسرين في تفسير عبارة «كن فيكون» تحت نوعين رئيسيين من التفسير المجازي والحقيقي. حملت المجموعة الأولى «كن فيكون» بلغة رمزية واعتبرتها رمزاً لقدرة الله التي لاتعوض وطاعة الخليقة المباشرة والخالصة في التکوین؛ لكن المجموعة الثانية تعتبر «كن فيكون» حقيقة حدثت في العالم الحقيقي كفعل أو كلمة اللهیه و منهم من يرى للمخلوق نوع من المعرفة والسلطة في التکوین بإرادة الله. قد حددت هذه القراءات الجبر والإرادة الحرة للمخلوق في الخلیقة، التي بمطابقة آيات «كن فيكون» مع بعضها البعض، تؤدي أيضًا إلى قبول الجبر أو الإرادة الحرة في قضاء الله. إن قبول كل قراءة له نتائج عديدة في المجالات النظرية والعملية والشخصية والاجتماعية. أهم هذه العواقب في قراءة الحتمية ل«كن فيكون» هي: الحتمية، وظلم الحكام الظالمين و أهم نتائج قراءة الإرادة الحرة في التنمية هي: العدالة، إرادة الإنسان الحرة في التنمية، التمرد على الحكام، قراءة جديدة لروايات الطينات، سعادة الإنسان و شقاوته وحدث سنوات العسر. لقد تناولت هذه المقالة نتائج أنواع التفسير لتعبير «كن فيكون» في آراء المفسرين، دون تناول القضايا اللاهوتية والفلسفية وبطريقة مكتبية وصفية تحليلية.