مِنْ بَلَاغَةِ الْقُرآنِ الْكَريمِ؛ سُوْرَةُ «الْكَافِرونَ» أُنْمُوذَجاً
نویسندگان
1 دکتری گروه زبان و ادبیات عربی،واحد قم،دانشگاه آزاد اسلامی،قم،ایران.
doi
چکیده
تصبّ هذه المحاولة المتواضعة في الكشف عن جوانب دلاليّة و أخري جماليّة لسورة الكافرون؛ نَظَراً لبعض تميـّزاتها الفنّيّة و ذلك بغيـة الخروج بنتيجة جوهريّة؛ هي التّعريف بجانب ـ وَ لو ضئيل ـ من الإعجاز البيـانيّ (الادبيّ ـ البلاغيّ) لهذه السّورة المباركة، بالإستعانة من الآليات الإجرائيّة (التّطبيقيّه) التّقليديّة و الحديثة و توظيفها لغرض الكشف عن بعض دلالات هذه السّورة. فيما يتعلّق بالمنهج الإجرائيّ التّحليليّ، فمن المعترف به أنّ المنهج التّقليديّ، لايزال يحتفظ بإصالته و رونقه في إماطة اللّثام عن الجوانب البيانيّة (البلاغيّة و اللّسانيّة) الجديدة لتحليل النّصّ، حيث ينفث هذا الأخير حياة جديدة في العمليّة التّحليليّة و هذا ما حاولنا القيام به في محاولتنا هذه في تحليل سورة الكافرون، حيث طبّقنا عليها القواعد البلاغيّة و اللّغويّة القديمة و أخري الجديدة المتمثّلة في المناهج العصريّة الّتي استطاعت الي حدّ كبير الولوج في بعض خفايا النّصّ وَ زواياه؛ فالإطّلاع علي دقائقها و لطائفها الفنّيّة؛ تلك الّتي وقفت المناهج القديمة دونها عاجزة؛ نظراً لعدم توفّرها علي آليات اجرائيّة تطبيقيّة؛ رغم غنائها فكريّا و عقليّا. تصبّ هذه المحاولة المتواضعة في الكشف عن جوانب دلاليّة و أخري جماليّة لسورة الكافرون؛ نَظَراً لبعض تميـّزاتها الفنّيّة و ذلك بغيـة الخروج بنتيجة جوهريّة؛ هي التّعريف بجانب ـ وَ لو ضئيل ـ من الإعجاز البيـانيّ (الادبيّ ـ البلاغيّ) لهذه السّورة المباركة، بالإستعانة من الآليات الإجرائيّة (التّطبيقيّه) التّقليديّة و الحديثة و توظيفها لغرض الكشف عن بعض دلالات هذه السّورة. فيما يتعلّق بالمنهج الإجرائيّ التّحليليّ، فمن المعترف به أنّ المنهج التّقليديّ، لايزال يحتفظ بإصالته و رونقه في إماطة اللّثام عن الجوانب البيانيّة (البلاغيّة و اللّسانيّة) الجديدة لتحليل النّصّ، حيث ينفث هذا الأخير حياة جديدة في العمليّة التّحليليّة و هذا ما حاولنا القيام به في محاولتنا هذه في تحليل سورة الكافرون، حيث طبّقنا عليها القواعد البلاغيّة و اللّغويّة القديمة و أخري الجديدة المتمثّلة في المناهج العصريّة الّتي استطاعت الي حدّ كبير الولوج في بعض خفايا النّصّ وَ زواياه؛ فالإطّلاع علي دقائقها و لطائفها الفنّيّة؛ تلك الّتي وقفت المناهج القديمة دونها عاجزة؛ نظراً لعدم توفّرها علي آليات اجرائيّة تطبيقيّة؛ رغم غنائها فكريّا و عقليّا.