صورة أهل البیت (ع) في مدائح شریف الرضي وعلی بن خلف الحویزي دراسة تطبیقیة

نویسندگان

1 دانشجوی دکتری گروه زبان وادبیات عربی ، واحد آبادان ، دانشگاه آزاداسلامی ، آبادان ، ایران

2 استادیار گروه زبان و ادبیات عربی ،واحد آبادان ،دانشگاه آزاد اسلامی، آبادان ، ایران

3 دانشیار گروه زبان وادبیات عربی، دانشگاه شهید چمران، اهواز، ایران

doi
چکیده

إنّ الصّورة هي أحد العناصر الأساسيّة للشعر التي يصب الشاعر ما في نفسه تجاه الواقع في قالبه لإلقائه علی المتلقّي وتحريك مشاعره، فليست هناك قصيدة من قصائد العرب، إلّا وهي مملوءة بأنواع من الصور الشعريّة، ذلك لأنّ اللّغة العربيّة لغة تصويريّة. قد سجّل شعراء الإسلام منذ عهد الرعیل الأول وإلى یومنا هذا آیات الولاء والحبّ التي تعتلج في صدورهم تجاه أهل البیت(ع)؛ لأنّ بعض الشعر مستودع للحکمة والفصاحة فضلًا عن أنّه دیوان حافل بالأحداث والوقائع التاریخیّة المهمّة. تطرّق شریف الرضي وعلي بن خلف الحویزي إلی الشعر بمختلف أغراضه. إنّهما یملکان نفسًا عامرةً بالإیمان، فیتوجّهان إلی اللّه ویطلبان العفو والمغفرة منه ویرجوانه خیر الدنیا وحسن الثواب والعاقبة. یهدف هذا المقال بناءً على الأسلوب التوصيفي التحليلي دراسة صورة أهل البیت (ع) في شعر الشريف الرضي وعلی بن خلف الحویزي؛ لأنهما من الشعراء الذين تعرفا على التعاليم الإسلاميّة والقرآنيّة منذ صغرهما. هذه المقالة التي قد اعتمدت في بحثها علی الأسلوب التوصیفي – التحلیلي ترید أن تدرس صوره أهل البیت (ع) في شعر هذین الأدیبین بمختلف أنماطها لترسم کیفیة تجلّي هذه الصورة في شعرهما ومن أهم ما توصّلت إلیه إنَّ الشریف الرضي وعلي بن خلف الحویزي عبّرا عن ودّهما واخلاصهما إزاء أهل البیت (ع) وکذلك قد عکسا حنینهما لهم في معظم أبیاتهما. کما أنّهما قد رسما صورًا بارعة منهم کهدایة الناس نحو الفوز والسعادة، ومکانة أهل البیت (ع)، والإيمان بشفاعة الأئمة وخلاصهم الناس