دراسه مقارنه بين تصوير الطيورفي غزليات الشمس لمولانا و ديوان غزليات لعطار
نویسندگان
1 قسم اللغة الفارسیة وآدابها،فرع رودهن،جامعة آزاد الاسلامیة،رودهن،ایران.
2 قسم اللغة الفارسیة وآدابها،فرع دماوند، جامعة بیام نور ،دماوند،ایران.
3 قسم اللغة الفارسیة وآدابها،فرع رودهن،جامعة آزاد الاسلامیة،رودهن،ایران.
doi
چکیده
يهدف هذا البحث إلى إجراء تحليل مقارن لرمزية الطيور في قصاعد شمس الغنائيه لمولانا و ديوان غزليات لعطار. تسلط هذه المقالة الضوء على الطيور المشترکة التي استخدمها الشاعران في السياق الاستعاری و والتمثیلی لآثارهما: النسر، الديك الرومي، الصقر، النعامة، الطاووس، الببغاء، السمان، و... . أصبحت هذه الطيور، المستندة إلى عناصر أسطورية ومعتقدات شعبية وثقافة صوفية، رموزًا معقدة للتعبير عن مفاهيم مثل الحقيقة المطلقة، والحب الإلهي، ورحلة الروح، والسالک إلى طريق الحقيقة، والإنسان الكامل. تُظهر هذه المقالة، التي تتبع منهجًا وصفيًا تحليليًا، وتعتمد على منهج مقارن وجمع بيانات بأسلوب مكتبي، أن عطار يعتمد عمومًا نهجًا موجهًا نحو الهدف والتحذير في تصوير الطيور، وفوق كل شيء، يُقدم الطائر كمرحلة من الرحلة أو مانعة في طريقها، وغالبًا ما تُصاحب رموزه نبرة تعليمية نقدية تهدف إلى تطهير السالک من التعلقات المادية والحسية؛ في المقابل، يبني مولانا، مستفيدًا من مفاهيم مقدسة مماثلة، شبكة أوسع وأكثر ديناميكية من المعاني حول كل طائر؛ بقدر ما يُمكن للرمز أن يُمثل الحب والشهود، بالإضافة إلى التحذير والنقد، وترتبط هذه المعاني بالتجارب اليومية في سياق متدفق، إن نتائج هذه الدراسة المقارنة، بالإضافة إلى توضيح نقاط التشابه والاختلاف في وجهات نظر الشاعرين، تكشف عن القدرة الكبيرة لرمز الطيور في تمثيل تعقيدات التجربة الصوفية وجماليات الأدب الفارسي.