شعر أبی القاسم الشّابی بین مضامينه القرآنیّة والرومنطيقية
نویسندگان
1 طالب الدّکتوراه في قسم اللغة العربیة وآدابها، کليّة اللّغات الأجنبيّة، جامعة أصفهان، أصفهان. إیران
2 طالبة الماجستير في قسم الترجمة، کلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الشهيد مدني بأذربيجان، تبريز، إيران
doi
10.30495/cls.2021.679146چکیده
إنّ أبا القاسم الشّابي قد ولد في بیئة ملیئة بالضّوء القرآنيّ فإنّه اختار القرآن کجلیس لنفسه واستطاع أن ينهي حفظه، فتأثّر منه في سلوکه وحیاته الاجتماعیّة ومسیر تفکیره أيّ تأثّر حیث أنه اتّخذ أسلوبه کنمط لبعض من شعره الرومنطيقي وهذا ما یمنعه من أن تکون مضامين جلّ شعره بعیدة عن التعالیم القرآنية ومعارضة لها بصفة عامة، الأمر الّذي قد يلمسه القارئ في أبیاته وفحواها. تهدف هذه المقالة معتمدة علی المنهج الوصفي التحلیلي إلی البحث عن ملامح توجیه القرآن فکرَ الشّاعر إضافة إلی مدی کره الشاعر الرذائل واستحسانه المکارم والمحاسن الخلقية خاصة في خلال أشعاره التي تطرّق فیها إلی الشّعب والوطن مستخرجة ما في أبیات الشّاعر من المضامین القرآنية والرومنطیقیة أو لمحات منها حتّی نبیّن بوضوح أکثر ذلک المنهل الذي أخذ منه الشّابي خطابه الشعري ونهل منه في بعض مواقفه في الأحداث والظروف الاجتماعیّة والثّقافیّة المختلفة.