أسباب انتشار المقامة فی الأدب العربی و اندثارها فی العصر الحديث وانحصارها فی الأدب الفارسی

نویسندگان

1 عضو هيئة التّدريس بجامعة طهران

2 عضو هيئة التّدريس بجامعة آزاد الإسلاميّة، فرع طهران شمال(أستاذة مساعدة)

doi
10.30495/cls.2021.683906
چکیده

لقد کان العصر العبّاسي يمثّل ثورة ثقافيّة کبيرة کانت نتاجاً حتميّاً لما أصاب الحياة العربيّة الإسلاميّة الجديدة بسبب التطوّر الکبير في الشکل و المضمون معاً، و الّذي کان تعبيراً عن تثاقف العرب مع الأمم الّتي اتّصلوا بها. وکان الأدب ولا يزال هو التّاريخ الحقيقي للتّغيّرات الکبيرة الّتي تطرأ علی المجتمعات البشريّة، وتکون المقامة في الأدبين العربي والفارسي مدخلاً للحوار الثّقافي الّذي هو في النهاية جذر الحضارة وأغصانها وأثمارها الباقيّة علی مر العصور. وکانت المقامة في شکلها ومضمونها تعبيراً دقيقاً عن المتغيّرات الکبری في الحياة الاجتماعيّة ودليلاً علی الانصهار الحضاري بين العرب والفرس. يحاول هذا المقال تسليط الضّوء علی الأسباب الکامنة وراء انحسار فنّ المقامة في الأدب الفارسي، الأمر الّذي قد يشير لدی بعض الباحثين إلی عدم رغبة الفرس بلغة المقامة وفنّها، مع ملاحظة انتشار فنّ المقامة في الأدب العربي وصولاً إلی مطلع القرن العشرين الميلادي، وانقراضه في العصر الحالي.