دراسة مقارنة لشعر محمد حسین شهريار ونازک الملائکة من منظور النقد الاجتماعی
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللّغة العربیّة وآدابها بجامعة فرهنگيان، طهران، إیران
2 ماجستير فی اللغة العربية وآدابها بجامعة الشّهید مدني بأذربیجان، تبريز، إیران
3 دکتوراه في اللغة العربية وآدابها، مدرس بجامعة فرهنگیان، تبریز، ایران
doi
10.30495/cls.2021.679145چکیده
إن شهريار ونازک الملائکة يعتبران کشاعرين رائدين في الأدبين الفارسي والعربي المعاصرين. هناک قواسم مشترکة بين آراءهما. حصلت هذه الأخيرة علی حب حقيقي بعد الخيبة في العلاقات الغرامية والإصابة بالحيرة والحزن حتی وصلت إلی إنشاد الشعر الغرامي بمراتبه العليا. قد ظهر روح مکافحة الظلم وحب الإنسان والعدالة وبيان الآلام الاجتماعية في أشعارهما. هذان الشاعران يعدّان الآلام الاجتماعية المصابة بها بلادهما مصوّرين شعورهما بالمسؤولية إزاء الوطن. لا شک أنه کان لشهريار ما کان لنازک من لغة نافذة سلسة في کتابة قصص الحياة الدراماتية إلی حد لانکاد نراه بين الشعراء المعاصرين. فالأشعار الاجتماعية والسياسية لشهريار وغزله الغرامي وأشعاره الترکية خاصة تلقي الضوء علی حنينه إلی أيامه الطفولية، الأمر الذي يعجب به سائر الشعراء في الأدبين الترکي والفارسي والأدب العالمي. تهدف المقالة معتمدة علی المنهج الوصفي التحليلي إلی التعريف بالخلود وجذبة الأشعار الاجتماعية والعرفانية لهذين الشاعرين کي تکشف عن سر تأثير ذوي المعرفة والرأي في تطور مضامين کالعدالة وکفاح الظلم والفقر والعلاقات الغرامية.