دراسة جماليّات اللغة الشعریّة عند خلیل حاوی(سدوم وبعد الجلید نموذجاً)

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في اللغة العربية وآدابها وعضو هيئة التدريس بجامعة علوم القرآن الكريم ومعارفه

2 خریج فی اللغة العربية وآدابها من جامعة الإمام الخميني الدولية

doi
10.30495/cls.2021.684661
چکیده

تغيرت لغة الشعر في العصر الحدیث إثر الظروف الجدیدة التي طرأت علی المجتمع العربي فقام الشعراء بتجديد لغتهم الشعرية. الشاعر خلیل حاوي کنظائره من الشعراء المعاصرین قام بتجدید في لغته الشعریّة بأجزاءها المختلفة. واتخذها وسیلة للإبداع ولغته الشعرية لها جمالیة ینبغي دراستها. فالمقالة هذه اعتماداً علی المنهج الوصفی- التحلیلی، یتناول الحدیث عن جمالیّات اللغة الشعریّة عند شاعرنا هذا محاولا للحصول علی المکونات الجمالية في قصیدتي سدوم وبعد الجلید، تحاکی نتیجة البحث بأنَّ لغة شعر حاوي فیها القوّة فی العبارة والنّضارة وفی بعض الأحیان نراه یستخدم لغة زاخرة بالحیاة والعاطفة. ومن بعد جمالية اللغة الشعریة أعطی الشاعر للشعر مناخاً شعوريا جدیداً من خلال استخدام التقنیات التي حققها علی الصعید الدلالي والتشکیلي وأدت هذه التقنیات إلی جمالية في لغته الشعریة. ومن أهمّ عناصر الجمالية عنده تکرار المفردات للتأکید علی المعنی وخلق الموسیقي، والتحول في بنية الجمل، واستخدام الضمير الذاتي دلالة علی اهتمام الشاعر بالشعب، والمفارقة التصویرية، والإنزیاح بنوعيه الترکيبي والإستبدالي وتوظیف أسطورة تموز.