مشارکة الصّابئين في نشر الثّقافة والعلوم من القدیم حتی المعاصر
نویسندگان
1 أستاذ مساعد، قسم علوم القرآن والحديث، فرع خرم آباد، جامعة آزاد إلاسلامية، خرم آباد، إيران
2 أستاذ مساعد، قسم علوم القرآن والحديث، فرع قم، جامعة شهيد محلاتي، قم، إيران
3 طالب الدکتوراه، جامعة آزاد الاسلامیة، فرع خرم آباد، إیران
doi
10.30495/cls.2021.1930385.1317چکیده
لعب الصابئة، رغم كونهم طائفة دينية صغيرة، دوراً ملحوظاً في تطور الحياة الروحية والفكرية في بلاد مابين النهرين والبلاد التی کانوا يسکنون فيها خلال ظهور المسيحية وانتشارها أو بعد ظهور الإسلام، ولا سيما بعد إزدهار الحضارة العربية والإسلامية أيام العباسيين، ولمعت من بينهم شخصيات علمية أسهمت بقسط وافر في إعلاء شأن الحضارة العربية والإسلامية. مع الأسف إنّ المؤرخين ذكروا فقط سيرهم وأدبهم وعلومهم، دون ذكر الديانة التي كانوا ينتسبون إلیها لبعض الشعراء وأدباء آخرين. لكن هذا الأمر وارد بسبب حرص أولئك الصابئة علی سرّية ديانتهم أو الخوف عليها أو عدم وضوح فلسفتها. وقد توصّل البحث إلی أن كانت هناك شخصيات من الصابئة لهم نصيب قيّم في الحضارة والثقافة الإسلامية وبعضهم أسلم فيما بعد، التي لم يتم تناولها في الأبحاث السابقة. الغرض من هذه الدراسة التي منهجها يكون الوصفي- التحليلی وطريقة تجميع البيانات هي الطريقة المكتبية، هو معرفة تأثير ودور بعض علماء هذه الطائفة المنسية في نشر الثقافة والعلوم المختلفة والأخلاق من أجل تطور الحياة الروحية والفكرية في البلاد.