دراسة جماليات الانحراف الدلالي في شعر شوقي بزيع ومنوشهر آتشي بناء على نموذج فرزان سجودي

نویسندگان

1 مدرس فی قسم اللّغة العربیّة وآدابها، کلّیّة الآداب و اللغات الأجنبية، جامعة بیام نور، کرمانشاه، إیران

2 أستاذ مشارک فی قسم اللّغة العربیّة وآدابها، کلّیّة الآداب والعلوم الإنسانیّة، جامعة رازی، کرمانشاه، إیران

doi
10.30495/cls.2022.1945006.1348
چکیده

يعد كل من شوقي بزيع ومنوشهر آتشي من بين الشعراء المبتكرين في الأدب اللبناني والإيراني نظراً للغتهم الشعرية الخاصة ويتمتعان بمهارات عالية في عملية بناء كلمات جديدة وتركيبات شعرية مبتكرة. بهذه الطريقة، استخدما استراتيجيات وتقنيات أدبية مختلفة، بما في ذلك الانحرافات الدلالية في شعرهم. يعتبر فرزان سجودي أيضاً خبيراً معروفاً في مجال علم العلامات والسيميائية ويقسم نموذجه المعتاد للانحراف الدلالي إلى قسمين رئيسيين، التصور والتجريد، ويقسم كل منهما إلى أقسام فرعية. تحاول المقالة الحالية دراسة وتحليل تجانس شعرهما في ضوء منظور مقارن واستناداً إلى المدرسة الأمريكية للأدب المقارن، بغض النظر عن ظاهرة التأثير والتأثر، في ضوء نموذج سجودي. أظهرت نتائج البحث أن بزيع وآتشي، انحرفا عن قواعد اللغة العادية بالاعتماد على المحور النموذجي للكلمات في إطار الحيوانية والإنسانية والاعتماد على عنصر الحياة والاستعارة في كلماتهما الشعرية، مبتكرين معنى الخيال الذي يختلف عن معناه العام. واستناداً إلى المحور النحوي للمفردات وباستخدام القوة التخيلية للتشبيه، قاما بتجميع مجموعة من الكلمات غير المتجانسة في سلسلة دلالية ضمن سياق النص، وأرجعا الأفعال والسمات الخاصة بالنبات إلى البشر، وأوجدا معانٍ مختلفة لكلمات القصيدة التي تختلف في عبئها الدلالي عن اللغة العادية.