تطور أدب الأطفال في العقود الثلاثة التي تلت الثورة الإسلامية بناءً على النقد التاريخي
نویسندگان
1 طالبة دكتوراه، قسم اللغة الفارسية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة طهران، طهران، إيران
2 أستاذ مساعد، قسم اللغة الفارسية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة طهران، طهران، إيران
doi
10.30495/cls.2022.1958356.1367چکیده
يخضعُ الأدبُ في رحلةِ تطوّرِهِ للظّروف التّاريخيّة والاجتماعيّة والثّقافيّة، والأدبُ المُوَجَّهُ للأطفالِ والمُراهقين في إيران لا يخرجُ عن ذلكَ، بعد الثّورةُ الإسلاميّةُ توسَّعَ أدب الأطفال وأصبحَ أكثرَ شيوعاً ممّا كان عليهِ مِن قبل، فمُنِحَ نقدُ أدبِ الأطفالِ ونظريّاتِهِ اهتماماً بالغاً. يُعَدُّ (النّقد التّاريخيّ أو نقد السّيرة الذّاتيّة) إحدى النّظريّات المهمّة في النّقد الأدبيّ؛ لأنّ ظهور أيّ عملٍ أدبيّ مرتبطٌ بالظّروف الاجتماعيّة والتّاريخيّة للعصر الذي نشأ فيه؛ ولذلك يهدفُ هذا البحثُ إلى تحليلِ أعمالِ خمسةِ مؤلّفين لهذا الأدب خلالَ العقودِ الثّلاثةِ الّتي تلَتِ الثّورة الإسلاميّة، وذلك استناداً إلى آراءِ كبارِ النّقّادِ الّذينَ اعتمدوا هذا الأسلوب في النّقد مثل: دیچز، گورين، امامي، زريّن كوب وغيرهم، ويهدفُ أيضاً إلى بيانِ تأثيرِ الأحداثِ التّاريخيّةِ المتزامنةِ مع حياةِ المؤلّفِ والظّروفِ الخاصّةِ الّتي عاشَها على تطوّر أدبِ الأطفال والمراهقين في هذهِ العقودِ الثّلاثةِ، مع ذكر شواهد من القصص وذلك مِن خلالِ منهجٍ وصفيّ-تحليليّ. أظهرَتِ النّتائجُ أنَّ الأحداثَ التّاريخيّة والظّروف الخاصّة قد أثّرت على حياة الكتَاب، وانعكسَ هذا التّأثير على طريقة كتابتهم وعلى نصوصِ قصصهم ومحتواها. لقد تأثَّرَت قصصُ العقدِ الأوّلِ بأحداثِ الثّورةِ الإسلاميّةِ والحربِ الإيرانيّةِ - العراقيّةِ، بينما عكسَت قصصُ العقدِ الثّاني القضايا الاقتصاديّة والاجتماعيّة التي خلَّفتها الحرب، أمَّا قصصُ العقدِ الثّالث فاتّجهت إلى عالمٍ أكثر ارتباطاً بأدبِ الطّفولة؛ عالمٍ يتميَّزُ بالإبداعِ والجمالِ وسيطرةِ الخيال، ويسعى إلى تعليمِ الطّفلِ وتربيتِهِ والاهتمامِ بِهِ.