الاغتراب وبواعثه في شعر ثریا العریض (دراسة وتحلیل)

نویسندگان

1 دانشیار گروه زبان وادبیات عربی دانشگاه پیام نور ،تهران،ایران(نویسنده مسئول)

2 استادیار گروه زبان وادبیات عربی دانشگاه پیام نور ،تهران،ایران

doi
10.30495/cls.2022.1974522.1386
چکیده

إنّ مظاهر الحزن والقلق وفقدان التوازن الفکري والاجتماعي، هي تجليّات مختلفة للشعور الاغترابي لدی الإنسان. فالشاعر العربي المعاصر کإنسانٍ مثقّف وذي عواطف جياشة، سواء عاش في ظلّ الاستعمار أو في ظلّ أنظمة مصادرة للحريّة يعاني من کلّ أنواع الضياع والغربة، فيفقد حينئذٍ إنسانيّته ويصبح عاجزاً عن التواصل مع المجتمع ومع ذاته المنسيّة. ثریا العریض واجَت في حياتها صراعات مريرة مع الاستعمار والاستبداد الداخلي، وقضت مدةً طويلةً في صراعٍ فکري مع نفسها والمجتمع حولها. الابتعاد عن الوطن، والتبرّم بالدهر، والإخفاق في الحبّ وفقدان رعاية الأمّ، والإحساس بالضياع والتيه في الدنيا والوحشة الروحيّة فيها، والضجر من المجتمع وتقاليده، وتجربة الاستبداد السياسي، هي من أهمّ عوامل ظهور الشعور الاغترابي لدی ثریا العریض. فالمقالة هذه تعتمد في خطّتها الدراسيّة علی المنهج الوصفي- التحليلي واستقصاء أنواع الاغتراب ومن ثمّ تطبيقها علی نماذج شعريّة للشاعرة کأديبةٍ بارزةٍ في الشعر الکويتي المعاصر، فهي تکشف عن أبعاد هذه الظاهرة الاغترابيّة من خلال أشعارها وتصل إلی نتائج تساعدنا علی معرفة جذور شخصيّة الشاعرة وخباياها الذهنيّة التي انعکست في شعرها.